الأحد، 20 مايو 2018

ليندا سليمان

ينسكب العطر
من بين راحتيك
مخلميا
ألق الفجر
تنافسه اطلالتك
أيها البعيد القريب
مابال أشواقي
كلما خبت
تتقد من جديد
كم نبضة منذ
التقينا هتفت باسمك
وعانقت فيك فرحك
وبكت لحزنك
يا أمير أحلامي
ويا عبق ياسميني
مد يديك
أحتوي هذا الفيض
دع غيثك يمطر
أرضي العطشى
منذ سنين
سيدي أنا مذ عرفتك
صارت الأيام
تنشد لحن الجمال
وصارت الحمائم
تهدل في افيائي
وغردت العصافير
احتفالا بقدومك
دعني أعانق فيك
كل سعادتي
وكل الأمل
فأنت حبيبي
كنت وما زلت
منذ الأزل
ليندا سليمان..