الاثنين، 29 أكتوبر 2018

ليندا سليمان

عبق يزف
الأخبار ...
ينثر الحرف عطرا
ويتماوج الزنبق
فرحا..بهذا الغيث
الغياض .
همسات الدروب الانيقة تحتفل
بهذا الحضور البهي
وينبثق الصبح جليا.
ما بال السطر ثملا باللقاء
والحرف يسكر كوؤس
القصيدة...
وتلك المتيمة أنا
والمعشوق كان
أنت ..وطنا من زيتون
تراب الأرض يتعطر
زيتا ...
أيا عفرين..
يابنت القلب ايتها
الأبية الشامخة في القلب
تمني....
حبيبتي يليق فيك الكبرياء
فأنا منك وأنت مني...
أمضي إليك بكل العشق
الذي في دمي..
وأصبو إليك ..حبيبتي
زيتك القدسي يعمدني
فأصبح غضن زيتون
وقصيدة..
عفريني ..لن أكون حمامة سلام
فقد ذبحوا السلام في وطني
باسم الحرية...
سأكون أنا بندقية
ليندا سليمان

ليندا سليمان

والتحفت الحلم
راحلة إليك
معطرة بالشوق
المقيم في
زوايا الروح..
وهنا....
توقف البوح عن البوح
وعانق القلب الغياب..
ألف خنجر مسموم
في خاصرة الذاكرة
يئن ...
أغتالني الخوف
وعُلقت مشنقتي
على سراب الحكاية
وذنبي الوحيد ..
كان أني عاشقة الأحلام..
ليندا سليمان

الجمعة، 26 أكتوبر 2018

ليندا سليمان

يزورني الامل على غفلة
يرسم أحلام الآت..
أي مستقر لهذا القلب
المعاق ...
نشفت دموع السحاب
وتسمر الوجع
في أحداق الزمان
مجنون هذا النبض
لايخبو الا لويحظات
يستفيق ليلاً
يلتهم كل أشلاء
الفرح ..
يقتات على الذكرى
سحقاً...
أي حب يرتجف في
ضلوع الورد...وقد مالت
لليباس..فلا مغيث..
لن يدرك مأساتي
الأ قلب اكتوى..
ولم يرتو ...
بعض من نسائم تهب
أتراها تحمل عبق الغائبين
أم ريح يوسف ما زالت
هناك ...تسافر بي حيث
الحنين...
ليندا سليمان...

الخميس، 18 أكتوبر 2018

ثامر شكري

مولاي
ياخالق الاكوان
من عدمٍ..
ماء..وبعض تراب
طيناً..صنعت
وروحاً..نفختٙ
سميتني
آدمِ

خلقتني نطفةً
أودعتها كبدِ
لتسعةٍ في ظلامٍ
للنور قلت
اهتدِ...

عيني بكت من ضياك
صرختُ..
رباهُ امسك
يدي...

تركتني لرحاها
وذقت مرُّ..بلاها
وقلت
عبدي أجلٙدِ...

خيرتني في دروبي
وقلت عبدي
اهتدِ
فذاك عذبٌ فراتٌ
وهذا ملح اجاجٌ
فأذكرني
واستنجدي...

تهت وتاهت
دروبي..
كبرتُ واشتدّٙ
عودي
ومضيت احمل
ذنوبي
ربّاهُ..خذ
بيدي..

لكني لن انسى
عفوك
وانت نور القلوبِ

رباه عِني
لذكرك
أن راكع
او....سجودِ

اخرجتني من.ظلام
اقحمتني في زحام
فاليوم
خذ بيدي....

فلا اله لي قبلك
عبدتك انت وحدك
سعداهُ
من نالٙ سعدك
رباه...
خذ بيدي
..
.
ثامر شكري.....العراق...

ثامر شكري

كم
رتق الشيطان
وجهه
بعد انسكاب ماء
الحياء،،،
أي فصيلة دم
يورق المارقون،،!
يا أسنة العيون
شوك وأبر،،،
كم رتق الياسمين
خرم قلوبهم،،،
جحدوا،،
تكابروا،،
أبوا،، غير التسلق
سلم النجمات
لكن،،،هيهات،،!!!
سيلفظهم،،
بياض ثوب
القمر،،،
فليس
كل القرابين
نذور،،،
ولا كل الدماء،،،
ربما قرمزيه
لبني البشر،،،،
،،
،،
،
ثامر شكري....العراق

الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

ليندا سليمان

على شفير الهاوية
ينتظرني موت زؤام
ومشنقة...
من أنا ماعدت أعرف ذاتي
كل الوجوه مكفهرة ..
تناظر اللون الأصفر
خريفي قد تدلى
عناقيد عفنة...
وجلناري قد تيبس
دوالي الأنين
تعرشت في ذاتي...
هل حل القطاف يا أنا
ليندا سليمان..

ليندا سليمان

أمهلني بعض ثواني
لاستعيد توازن نفسي
وأعود الى رشدي
ففيضان عشقك
استباح كل المساحات
ووصل ذروته
يقينا...في الوتين
أتنفسك بين الحين
والحين
وأغرد باسمك
لحن قافيتي ربما
بصمت..واحيانا أخرى
بصرخات مدوية ..
تستميل الروح حنين
شفاه الوجد تنطقك
أحث خطاي إليك
تارة ..وأخرى..
أستكين..
حروفك تثمل
القوافي في قصيدتي
فيسكر الأنين...

الأربعاء، 10 أكتوبر 2018

ليندا سليمان

ما عدت أهتم للبقاء
واقفا ..هناك..
خلف ظلك الممدود
هاتفا أناجي ساعة لتعود...
هل من طرق تقودنا..
ألف سؤال بالعين
يسود ...
يختزل كل الذاكرة
وينتفض كعصفور
في قفص
الغد...
ذبل القرنقل
وعرش الحزن مسرعا
لاهثا..خلف الفراشات
ينبش في قحط الركام
يتشبث بشوك
الورد...
وتنزوي النفس قرب
حواف
اللحد...
والألم المتشح
بالسواد ارتداني
يقتضب حديثة
ويتوقف عن الرد
لم يبق لي ...
سوى بعض من وقت
أقضيه...ووبعض
ما ذبل من أوراق
الورد
وزاد دمعي شلال 
كماء يطوف من
السد
على ذكراي...
ليندا سليمان

الاثنين، 8 أكتوبر 2018

ليندا سليمان

ويمرون في الذاكرة
حلما.. .
من جلنار نعانق فيهم
ألف غياب ونمضي
كما الشوق
يحرق الهشيم فينا
كنا ..وصرنا بلا إياب
القهر يدمينا..
أطراف السكون تتوجس حرف القصيدة
وتنهي هذا البوح المعطر بأريج الذكريات..
كنا ....قلوب مكسورة مهمشة ...نحملها أم تحملنا..
أهو الأغترابُ المقيم  بالنبض يحتوينا...
مشرعة نوافذ القلبِ للهذيانْ
محفوفة بالمخاطرِ دروبنا
عشاقٌ كنا نرسمُ دروبَ النجاةِ
نهربُ بالأشواقِ منا ...
والأن حلمٌ من بلورٍ متصدعٍ
صرنا...ننتظرُ حاويةَ الوقتِ
لنمضي بسكونْ..
مجنونٌ من باح َ بحب الوردْ
وأسكنهْ الروحْ..
غابات الحنينِ متهرئةً
تناظرُ الأفولْ..
والعاشقْ المجنون
أنا....وحدي
وصديقي الذهول
ليندا سليمان

الأحد، 7 أكتوبر 2018

ليندا سليمان

قصتي مع العملاق...
في يوم من الأيام كانت جدتي تحكي لي قصة العملاق الذي يسكن في قصر مهجور بجانب النهر في قرية جدتي...أحببت أعرف أكثر عنه..فذهبت إلى ذلك المكان..الهدوء يسود..وحدها الريح كانت تحرك الأشجار...وفجاة جاء صوت مزمجر قوي..ماذا تفعل هنا ياولد في أرضي؟
الألم تسمع عني...وتخاف من الأقتراب...قلت له :علمتني أمي  عدم الخوف .ولماذا أخاف..فنظر إلي بنظرة حادة..وقال الجميع في هذه القرية يخافون مني..ويختلقون عني القصص المرعبة بل ويخيفون أطفالهم بي...وأنا عملاق أحمل قلبا طيبا..وأحب مساعدة الأخرين...استغربت من كلام العملاق..وفجأة وجدته يجلس بجانبي ويمسك بيده وردة بيضاء ويعطيني إياها...أخذتها منه وأخرجت من جيبي قطعة سكر كانت أمي قد أعطتني إياها صباحا ..وأعطيته أياها..لاحظت الفرح بعينيه.وطلب مني أن أزوره في كل يوم.وافقت على طلبه وفي اليوم التالي جئت ومعي بعض الطعام له.فأكل بشراهة وكأنه لم يأكل منذ سنوات..وعندما عدت إلى البيت قررت أن أحكي لأمي ماذا حصل معي..
وفعلا أخبرتها ..لاحظت الخوف بعينيها..
وهي تؤنبني وتطلب مني عدم الذهاب إليه ثانية..
في اليوم التالي لم أستجب لرغبة أمي بعدم الذهاب للعملاق وقصدت النهر حيث يعيش وجدته يائسا..يبكي سألته مابك .قال انا أعاني من الوحدة.ولا أحد يريد ان يتكلم معي.
قصدت جدتي وأخبرتها ماذا قال لي العملاق..فطلبت مني أن اطصحب بعضا من الصبية إليه معي إليه ولنلعب سويا معه.
انتظرت طلوع الصباح لبست ملابسي وأخبرت رفقاتي وأخذتهم معي إلى ضفة النهر وهناك التقينا بالعملاق..في البداية خاف الأولاد .لكن بعد قليل عندما لاحظوا لطف العملاق بدأوا يلعبون معه..ويتراشقون بالماء..وعندما جعنا جلب لنا العملاق بعضا من فواكه الغابة التي قطفها..
فرحنا جدا به ..وفرح بنا ...ودعناه. وعدنا إلى بيوتنا بعد ان وعدناه باننا سنعود ثانية إليه.
أنا سعيد جدا لأني استطعت أن ازرع الفرحة في قلب ذلك العملاق الوحيد.
من خيال صغيري أحمد...وصياغتي
ليندا سليمان..

الجمعة، 5 أكتوبر 2018

ليندا سليمان

من على شرفة
الصمت..تتعرش
ياسمينة الشوق
ترتعد مفاصل الغياب
وتشرئب أزهاري البيضاء
عشقا...وأمضي بكل الهيام
المعربد في ...إليك
أحمل قافيتي...ترسمني بحرفك
أمرأة من نار...
ترميني نظراتك بسهام
سيفك البتار..أستنجد بقوة الجبابرة
العشرة..في ذاتي..وأفشل ..
أفشل في مغالبة فرحي
القادم معك...
رميت بأحزاني هناك
على أطراف الوجع..
وأتيت إليك بكلي...مرغمة
روحي أقتادتني إليك..
نادها فجرك النقي....
أن هلمي وعلى حياتي أشرقي
قطرة ندى أنا على زهرك...
أتساقط عند المغيب..
وأرحل كما جئت بصمت...
محملة بكل عطرك.....
ليندا سليمان

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018

ليندا سليمان

وأبتليت بنار ..
لا تنطفىء..
..وشوق يذيب الحشا
ضاقت الدنيا بعيني...
أودعت أحلامي
الريح...
وعانقت المستحيل..
خط الألم بصمته
في جبيني...
وضاق الصدر
ذرعا باللقاء...
تبت يد الفرح
عني...
ورسم الأنين
لوحته الفنية
في أطراف مودتي...
ألف متعبة أنا..
وضمير السكون
يعاتبني...
يضج في
أوجاع السهاد...
متى الرحيل ..؟؟؟
كقصة مقروءة ألف
مرة...
ولم تفهم بعد أنا؟؟؟؟؟
ليندا سليمان..