الخميس، 29 أغسطس 2019

ليندا سليمان

قرنفلة..
قرنفلة تنمو
في شوارع الغيابات المرة..
تبحث عن يد تسقيها ريق الحياة..
تناضل للنهوض في يأس..
تواصل بوح العطر
في الأرجاء..
بعض من عبرات تسيل
على خدها الهزيل ..المسمّر
أما من غريب يأتي..
يمسح تلك الدميعات بكفه الحنونة..يعيد لتلك القرنفلة
ربيعها...
طال الانتظار..والعبرات مازالت
تخنق الحرف..
ماتت قرنفلتي..هالوا التراب
على رمسها.. .. عانقت الأرض
بشهية...تمددت براحة..
نفذت الرائحة.. قوية..
مازال عطرها في أنف الحكايا
وما زال المارون ..يستذكرون
خدها الوردي..وهو يميل على الغصن.. كم عاشق أثملته ..
وكم حبيبة احتضتنها...
تبسم التراب وهو يحتضها
هو العرس الأخير..
والقافية الأخيرة..
بقلمي ..ليندا

ليندا سليمان

تغريد..
يغرد الحلم خارج السرب..
ينتفض البجع ..
في بحيرات الدم..
يناضل للنهوض..
تتكسر أجنحته..
تهوي روحه
في سحيق الوجع..
ضوءمن بين ثنايا.. القلب
ينتثر..يثير حافظة الليل..
تهليل..تبتيل..
انبثاق ..ولادة أخرى..
أصوات موسيقا..
تقترب..طبول ربما
او بيارق أحلام تعلي راياتها
بيضاء..
تتمسك بآخر أنفاسها...
لا لن ترحل بصمت..
سينسكب العطر بين أنامل الضياء..
كلما انشق الصبح..
وباح الياسمين بالبياض..
هكذا تموت..الهامات..
كما السنديان ..وقوفا...
بقلمي ليندا

السبت، 10 أغسطس 2019

ليندا سليمان

من نافذة الحلم..
سأطل على الفجر..
وأعانق الصباحات
في عينيك...
بيارق الربيع..
في وجنتي القصيدة..
متيمة أنا..
والوقت ينهش ذاكرتي
المعبقة بك..
حد الجنون..
أهذي بحروف أسمك..
وأحتسي كؤوس الشوق
صبابة...
وأمضي للقاء..
يجتث الحنين..
أخر قصيدة كتبتها لك..
ويتساقط الغيث..
وردا..يتعطر المكان..
أزهر بين يديك...
أصير ربما جورية حمراء..
أو بيلسانة صفراء..
أو ياسمينةتتعربش
على جدار الغربة...
تتمسك بالنفس الأخير..
وترتمي بين يديك...
تلفظ أنفاس الربيع...
في حضرة عشقك..
بقلمي ليندا سليمان

الجمعة، 9 أغسطس 2019

ليندا سليمان

تغريدة العيد...
ارتسمت على وجوه الأطفال البسمة ..العيد قادم إلينا هلمي يا أمي واشتري لنا ثوبا جديدا وحذاء جديدلنستقبل العيد..وذاك الطفل يطالب أمه بلعبة ..تجره من يده بقوة..تنهره..لايستجيب..أرى دمعتها في عينيها..وهي تصفعه على خده الصغير...
وأطفال يطلبون حلوى وسكر العيد.. والأب محتار وفكره شريد... ممن يستدين ليرضي أطفاله....وجاءت تغريدة العيد لتقول طالما هناك حرب لن أزوركم ..لن أطرق أبوابكم..
العيد للسعيد.... العيد للسعيد
#بعض #وجع.
بقلمي ليندا سليمان

الأحد، 4 أغسطس 2019

ليندا سليمان

على أبواب السماء..
ابتهالات..
تنزف..
تكوي الضمير..
توقظ ذاك الغافي
بين الضلوع...
ألف تضرع ينهمر
ينازل شهوة الروح
بالبقاء..
وينتصر الدم المسفوح
على عتبات القداسة..
مالي وهذا النحيب
الذي يهز الأكوان..
وتستمر النهايات..
تأخذ مجرى الرحيل..
ترى متى تتعمشق الشمس
في أزقة العصافير..
لتعلن انعتاق الفجر
من عتمة الخوف..
أنذار منتصف الليل..
قاتل..
والليل ما زال يمشي
الهوينا...
والصباح يرتجف عند
متكىء الورد...
والربيع هجر الفصول
عنوة...
والضياع هنا ...
يعشش في حنايا
الصدر...
ماذا بعد؟؟؟؟؟؟؟
أمل مثقوب الرؤيا..
والحلم اغتيل
في الدرب...
الا ليت السماء..ترمينا بسجيلها
ونغرق في أوحال أفعالنا إلى الأبد
بقلمي..ليندا سليمان