ذاكرتي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
انا واقلامي وأوراقي
ولون الليل وقهوتي
وما تبقى من حلمي
يداعب دخان سيجارتي
وبعض الأمراض التي
سكنت بالفراق رئتي
اجتمعنا جميعنا نبحث
بكل تفاصيل قضيتي
من المجرم يا ترى
انا ام عناد حبيبتي
من الذي قرر الهجران
انا ام سكان مدينتي
طرحت الحروف اسئلةً
على أطراف منضدتي
ولا اجد منهن جواباً
شافياً لكل أسئلتي
غريبٌ في بلادي انا
أضعت الطريق لمهجتي
ارى في وجوه أقاربي
والجيران وأهلي غربتي
لا اجد من يعرف من انا
سوى دخان سيجارتي
وورقة الحروف الضائعة
بين البلاد ك ضيعتي
أفتش بإدراج دولابي
عن رسائل اميرتي
لعلي اعثر بين طياتها
على صورة ً لمعشوقتي
فتعيد لروحي الامل
واسرح بخيال روايتي
وانتهى الليل بلا خجل ٍ
يقطع بسكينه اوردتي
واتى الفجر ضاحكاً
ليقطع مشروع حكايتي
فكتبت حروف اسمها
وقبلت بالشغف ورقتي
لأنهي معها ما ابتدئت
وارفع باسمها جلستي
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
قلمي
#السلطان_علي
في ٧/١٢/٢٠١٨
الخميس، 13 ديسمبر 2018
علي ابو غدير
حيدر الزيدي
طقـــــــوس الاحــــــــــــتضار........
من ذرّى النّــخل الحزين..
عقدتُ وجـهك ظل القمر
وبيّ ترفلُ أنيــاب القيود
من طقوس أحتضاري والأنيـــــن
مشطتُ شعرك قنديـــلاً
قد أطفأتهُ اللحود
لم تزل شفتاك غبّ السنين
مروزاً ذابلات..
رقرقة الغصون أبداً لن تعود
في حصاد أيار منفاك
غير أن منفاك مثلك شهيد
تقطعت حزمةُ الثلج ونحن ظامئين
تكسّرت في صدرك عبّرات الهيام
ونوّمت نجوانا الصدود
ضارعة كالاشواك لاتلد سوى خرنوب
وحشة قرية لم يسبرها نذير حالوب
ولولات ناي ترشح من سقم الحنين
ألقاها الوجوم في الوادي البعيد
عيناك طائفة البنفسج المثكول
رافدان تكورا غسقاً دجين
طغى القتّـــــــام ودمدم جسمي يبــيد
من التــساع الورس بردهة القدس العتيقة
يمّر رعاف النّوى على السهوب
عذراء في ليل المناحات تتهجرين
كأنما زاغ الوشل عن أصابعك الكؤود
مطلع حسنها يقبــضه التأوه في العيون
ذكرى شباب أنتضى المجهول
وموعد ذوى في أنقاض المساء
زجلةُ وتر فارسي على اطلال تدمر
ياقوتة ٌفي خلوة النــدى تتبرجين
وفي روعان وجهك الوان تسهيد
يخدد تبّــر محياها وروّار خفــير
مطفأ لونها الوردي
نحر قمريه مدّب الدّبابير
زعزعات قرنفل مذبوح على غدير
كلهاث الضّباب على شهوة السدى تتأوهين
وفي كفيك دوالي الدمع
ينداح فيك نغــــضان عميق
كالثلل المبلول للاسى مســـــتقيد
قطعان الحمى طعـــــّام فؤادي
غرّغرّ الوجع تكــــّيتي هــب ّمن لايقين
يعوي في زقاق ساقيتين مطمورتين
تسجُر زرقة السماء دمُّيعات الغرام
خيط شفـــق كئيب توارى
خلف جدار قديم من غيوم
يرسف صداه شحوب هلال
يمامات الرّبابه انفرطت بالكاسرات الرعود
وغفى مرحك النعسان
على قارعه الاكتئاب
هل تذكرين..
ضفافه العاقرات...
صلصاله الاحمر..
وآساته الغارقات في ممر الانتحاب
كرّفرّاف يجوس شواطئ العزاء
كجثث من السنونو تكسو سيف البحر
خلى عهدك راعية الحمام تتجملين
أو غجريّة الرّيحان ترقص بجديل الخّزام
لك دنيا من قيّوح البلابل جثث تذوب
ولي كرمة مشقوقة اللمى مكلومة العناقيد
رداء أحلامي من قدك اللجين
ولفحات ألانتظار..
المشكول بين الجنادل ورجع اعصار مريد
يزخر بغمضاته..
راهب ٌ منسي في صدغ الرغود
هل تذكرين أغاني القبرات في بابل
أترّفت خُوذ البجعات العطاش
هل تذكرين فسائل صدرك تسبح بجمرات نمرود
أزح وثاق النار ياابراهيم
لاسلام في هذه الارض ولابيّاض الياسمين
قد مس الضّر أيوب
أسعف خطاك وصلي بمحراب العشق
وأرعى ألاوزات في فؤاد علي العنـــــيد
عجبا ّ أبن عروة يتبختر بصولجان الصليب
أنامله على الجلجلة تُسرح رارنجات جنين
وعلى جباة الحرس البيزنطي
فقاعات حمر من مقاهي بغداد
أقدام الغرباء تدوس الشيخ محي الدين
كأنما سار عبد الوهاب الى غرناطه
يحمل على ظهره سوط وقُرّب عصافير
وتسّول طفل عراقي وخفاش من كهوف مديّن
تزمل مغفرة المعابد في صلاة الجدود
نوحُ كروان أشرأب يزقو مقامات حطين
تغبق في حناجرنا خرائد الايائل
عقمّاء في قصر الخلافه لبنها تمائم الرمل
أعتق الشمس يوشع كسّدت يافا وأزّفت فلسطين
ضبّح الوداع وضحضحت حقائب السفر
اعتصر النهر الحزين كمنجاتك الموجعات
هش الليل سويعات الرقود
قطار عجوز يلوح بالدمعة الخضراء
فرات أرمد الضفتين مشرد على سطح تشرين
دفلى مكسورة الكحل تواري عندليبها الغريد
من بياض هامتك تحت شناشيل العذاب
تغمرني آهتي في مباكي البساتين
فتشيخ المسافات لم يبق خضل للنواعير
وفي اعالي الهديل تحدو المراعي ثاكلة الخدود
من بكاء الطفولة على مشرق الندم
عقدت قلبك زنزانة الطيور وخيال سجين
من أنقشاع الرمق الجانح الى المغيب
عقدت وجهك قنديلا قد أطفأته اللحود.
---------------------------------
حيدر الزيدي
النجف الاشرف
اللوحة .. للفنان العالمي الفرنسي جاك لويس ديفيد
صلاح انامل
رسائلي اليها
توالت الليلات الي مغادرة .. بظلامها وحلكته .. وانت تمعنين في الغياب ..كل الشهور ارتحلت بأيامها الي غير رجعة .. دون ان يبرق برق في سمائي .. ودون ان تتراقص نجمة تبشر بالقدوم .. وهاهو ديسمبر يلفظ انفاسه الاخيرة الي منفاه المحتوم .. والعمر الي نقصان
وانا .. لا زلت اننظر .. عل برقا ما سيحدث
لا ادري اين انت ؟ عشرون عاما مضت .. وانا قابض علي سراب الحلم .. والمنية ..
وانت لا زلت كسحابة خريفية تطوف بسمائي من غير ان تسح .. كضباب تفرحه غشاوة وانا من ظننت ان سنواتي حبلي بالاشواق
الانتظار وحده قادر علي ان يميت الاشياء الجميلة في دواخلي .. لكنك تتمنعين ولا ادري اهو فارس آخر حملك علي جواد يجيد الصهيل .. ام ان قنديلي لم يزل يضئ عتمة
هوذا ديسمبر يقتات باقي احشائه .. وكنت امل الليلات الساهرة .. الشاهدة علي مامضي من سالف السنين .. ولا نجم يزهو فوق بركان الجليد
اتراني سأنعم بليلات من الماضي رغم ان الماضي لا يعود
اعلمي ان الذاكرة اتعبها التطواف واصابها خلل فأضاعت الكثير
انا لم ازل اختم بأسمك علي دفتري وابصم بأناملك .. فهو وحده ما تبقي من ارهاصات
واعلم ان الغياب بلا حضور
لكن احلم واستسلم
صلاح انامل
بومدين الجلالي
نارٌ ليستْ كالنار ...
ــــــــــــــــــــــــــــ
عادةً ما يحيل لفظ النار على ما فيه الإساءةُ والأذى والشرُّ وما يسير هذا المسار ذي الدلالة السالبة، لكن الأمر عندي يختلف بعض الاختلاف حيث – باستثناء الإحالة الدينية – فالنار لها رمزية أخرى في شعوري ولاشعوري معاً ... فهي مَرّةً ذاكرةُ عشْق جميل رائع رافقني وأنا يافع في منتهى البراءة ثمّ غزاه الفشل الذريع في فجر شبابي الأول ذات يوم شتائي بارد جدا جدا باختفاء من كانت تشاركني فيه من غير أن أعرف أبداً لِمَ اختفتْ ؟ وكيف اختفتْ ؟ وأين اختفتْ اختفاءً جنونياً لا ظهور بعده ولا خبر يتسرّب منه ؟ وظلت نار ذلك العشق العذريّ الموؤود تشتعل في خبايا الروح ويتعاظم لهيبُها من زمن إلى زمن وينفلت بعض حريقها المختلف عن كل حريق في مقتطفات من كتاباتي الشعرية والنثرية كما في وقفات من آرائي المتمردة على قهر الحياة ومأساويتها السائرة في صمت لا يمكن قراءته قراءة ذات جمال أو قراءة ينعدم فيها الجمال ... وهي مرّةً ذكرى جلسات ليلية رفقة أصَيْحاب زمني الأول ونحن في خرجات للنزهة والترفيه والتعلّم غير المباشر - من مكان إلى مكان - إذْ شاكسنا مواطن الشجر ومواقع تَجاوُرِ الرمل بالتمر ومرتفعات الحجر وشواطئ البحر وحالنا من حال هيئة الغجر، والحكايات والضحكات والأخبار والأشعار وما لذّ من الألعاب والمنافسات والمسابقات تدور بيننا حول نار كالنور وفي ديجور من وحي السرور في عمق الحبور، ومع الدهر اضمحلّ كلُّ شيءٍ ولم تبق إلا صورة تلك النار التي لا تحرقُ برغم اشتعالها من أول الليل إلى السحَر والوجوه المحيطة بها تعود ما بين حين وحين من غيابها المتوارِي فتتّضح قليلا ثم تفقد ملامحها جلها أو كلها وتختلط ببعضها في تمازج لا يدركه بصرٌ ولا يستطيع تفسيره مفسِّرٌ ... وهي مرّة تاريخ لتكرارية الفشل وتراكمية الهزائم التي اعتقدنا جميعنا أنها من باهر نجاحات الحياة حين وقوعها، ومع تعاقب الشروق والغروب أدركنا أنها ليست كذلك فاشتعلت فينا نار ليست كالنار وظلت تلتهب من غير لهب ولا دخان ولا رماد ولا أثر جلي يمكن وضع اليد عليه حتى بدا لنا في أوجّ لحظات التأمل ومحاورة الذات وإجراء التركيبات التي تنفلت منها النفس إلى وُسْع الحياة أنّ هذه الحياة ما هي إلا نار كبيرة كبيرة جدا ليست كالنار الصغيرة التي هي عنصر بسيط من عناصرها التكوينية المألوفة المعروفة ... وتتعدد المرات وتتداخل إشاراتها في عابر السنوات ونحن نحترق ونحترق ونحترق تدريجيا كشموع باهتة تحاول أن تضيء نفسها وربما تضيء غيرها من غير أن تفلح إلا نادراً واستثناء وبنسبة تكاد أن تلامس الصفر في هذه الندرة وهذا الاستثناء ... أعانني الله وإياكم على محاورة نار الحياة والنجاة من نار ما بعد الحياة.
ــــــــــــــــــــــ
بومدين جلالي.
الجمعة، 30 نوفمبر 2018
خالد الصوافطة
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياوحدنا !
خالد الصوافطة
ذقنا المر من الزمان أشكال وألوان
وبالغربة ذقنا كل الهموم
وبلادنا سكنها العادي والشيطان
وصار الفكر عنا مسموم
الله يعين كل من فارق حبيب لهفان
وظل على فرقاه كل الوقت مأزوم
جابوا لنا داعش وسموهم إخوان
والموت على العرب صار محتوم
سوريا واليمن والقدس وعمان
وليبيا وتونس صار الوطن مقسوم
وتشاد والخليج بالتطبيع الكل هيمان
والصهاينة صقورهم فوق هاماتنا بتحوم
صلاح انامل
لن اجادل
ظلموني ....
اطلقوا السهم ..
علي صدر القصيد
وانا عنيد
حرموني ...
وصل اصحابي الندامي
نبع حرف .. ومداما
منعوني ما اريد
حاكموني ...
بظهر غيب
تركوا السطر شريد
وانا الذي كنت اعلق
لكل حرف متألق
لكل من كان يجيد
وصفوني ...
انني شاذ .. وداعر
لكنني لا زلت شاعر
وساظل اكتب ما اريد
وصموني ...
انني اقصد سوءة ..
في الخفاء
وانني اجرمت ..
ماراعيت حق الاوفياء
الاصفياء .. الانقياء
اذ انني كنت اعلق
وانتوي عن سوء قصد
هتك سترالاصدقاء
ثمرة الحرف الرخيص
اواه .. من ذاك الغباء
وانا العجوز ..
تجذرت عندي السنين
انا افضل ان ..
يظل البوح عندي ..
في الدفاتر كالسجين
غادرت ...
حتي لا اجادل
ولا اسبب الجرح الاليم
ماكنت عادل ...
حين تجرأت عليي
ووصمت تعليقي فجور
وانا قلبي نور
يامن كتبت اليي
تلومني
وانا من كنت فاجر
حينما كنت اتاجر
بتصانيف الغواية
نسأل الله الهداية
لن اعلق ..
بعد هذا اليوم
التزم سكوتي
وانتظر النهاية
لكنني اليوم اغادر
صلاح انامل
الجمعة، 9 نوفمبر 2018
ليندا سليمان
قل
.....قل لذلك القابع
هناك في منتصف الدرب
ماكل الطيور تغرد بالألحان
وما كل القوافي ترتقي بالحرف
ماكل الوجع يقال..
ما كل الهمس يسمع..
وما كل العزف يطرب..
قل له..
بعضا من الصمت يحكي
ألف قصة...
وتلك القبرة الحزينة
مازالت تبكي دموع
الغائبين..
قل له..
أن الفجر لم يعديطلع
من بين ضفائر الليل
وأن الورد أبى أن يفوح عطرا
قل له..صار الغياب عادياً
فالقلب أعتاد الرحيل..
فقط تلك االعنيدة..
الحزينة أمي..
ما زالت تنتظر أبي...
هل يعود ...يوماً
جعبة الأيام فارغة
الأ من هموم تفرغها فينا
حمقاء أحلامنا...أمالنا بلهاء
كنا ذات يوم..نروم أوطاناً
تحمينا...وغدونا رغيف خبز
بيد مشردة...
ليندا سليمان...
الخميس، 8 نوفمبر 2018
ليندا سليمان
قولي لهم ..
قولي لهم ياعنقاء
ما الحلم الا عنوان البقاء
وما نحن سوى مارون تعساء
ننشد الكمال ونسعى للرخاء
أسف علينا لايليق بنا الا البكاء
قابلنا الحياة بضعف فكنا الجبناء
استحكمت الظروف فينا كالبلهاء
وما زالت الدنيا ترمي بنا بالمهالك الجوفاء
حلمنا يوما أن نعيش بسخاء
فشلت كل أحلامنا..وجرها النمل
ادراج الهباء..
أخبريهم..بأننا كنا في زمن ما...
ربما سعداء
ليندا سليمان
ليندا سليمان
قولي لهم ..
قولي لهم ياعنقاء
ما الحلم الا عنوان البقاء
وما نحن سوى مارون تعساء
ننشد الكمال ونسعى للرخاء
أسف علينا لايليق بنا الا البكاء
قابلنا الحياة بضعف فكنا الجبناء
استحكمت الظروف فينا كالبلهاء
وما زالت الدنيا ترمي بنا بالمهالك الجوفاء
حلمنا يوما أن نعيش بسخاء
فشلت كل أحلامنا..وجرها النمل
ادراج الهباء..
أخبريهم..بأننا كنا في زمن ما...
ربما سعداء
ليندا سليمان
الثلاثاء، 6 نوفمبر 2018
ليندا سليمان
لابأس ..
لابأس أن اعتنق كل الحزن
الذي في عينيك....
أن أسافر في سراديب أحداقك
دع عنك..
هذا الضياع..
تأمل في وجه الزهر
ونادي هذا القلب
المتعطش لك...
أهتف باسمه ولو
همسا...
وسيأتيك..
على جناح الشوق
يهفوووو...
كم شوق يسرقني
إليك وكم حنين
يجرأطرافي عشقا
أداري عيني عنك
وأغرق في تفاصيل
وجهك...
أذوب في تلك الغمازة
القابعة على نبع ثغرك
تفتر ألف ابتسامة
مني ..وأنا أتاملك
سرا بيني وبيني...
أيها القابع في..
متى تشعر بأنك
مني ...
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليندا سليمان
السبت، 3 نوفمبر 2018
ليندا سليمان
عيناك هذا الليل ملهمتي
تقودني..حيث أنت...
هناك على أطراف الصمت
نتبادل أحاديث الشغف..
نغازل قطاف العشق وردا
خريفي المحيا...
تطفر في دروبنا وريقات
الفجر الانيق..
تمسك بيدي .. أستهدي بك
حنينا وأرتسم في مخيلة
القرنقل...تلك العاشقة المجنونة...
تلك التي أخفت عشقها بين
جنبات الروح..ومضت تهذي
باللقاء...
أي لقاء يحتوي براكين أشواق
وقوافل زنابق...
أي وجد ...
كل الانفاس تتقطع هنا
في وريدي..وأشهق شهقتي
الأخيرة...
نعم أنا اتنفسك....
وأعيش على وتر قافيتك
ليندا سليمان
الاثنين، 29 أكتوبر 2018
ليندا سليمان
عبق يزف
الأخبار ...
ينثر الحرف عطرا
ويتماوج الزنبق
فرحا..بهذا الغيث
الغياض .
همسات الدروب الانيقة تحتفل
بهذا الحضور البهي
وينبثق الصبح جليا.
ما بال السطر ثملا باللقاء
والحرف يسكر كوؤس
القصيدة...
وتلك المتيمة أنا
والمعشوق كان
أنت ..وطنا من زيتون
تراب الأرض يتعطر
زيتا ...
أيا عفرين..
يابنت القلب ايتها
الأبية الشامخة في القلب
تمني....
حبيبتي يليق فيك الكبرياء
فأنا منك وأنت مني...
أمضي إليك بكل العشق
الذي في دمي..
وأصبو إليك ..حبيبتي
زيتك القدسي يعمدني
فأصبح غضن زيتون
وقصيدة..
عفريني ..لن أكون حمامة سلام
فقد ذبحوا السلام في وطني
باسم الحرية...
سأكون أنا بندقية
ليندا سليمان
ليندا سليمان
والتحفت الحلم
راحلة إليك
معطرة بالشوق
المقيم في
زوايا الروح..
وهنا....
توقف البوح عن البوح
وعانق القلب الغياب..
ألف خنجر مسموم
في خاصرة الذاكرة
يئن ...
أغتالني الخوف
وعُلقت مشنقتي
على سراب الحكاية
وذنبي الوحيد ..
كان أني عاشقة الأحلام..
ليندا سليمان
الجمعة، 26 أكتوبر 2018
ليندا سليمان
يزورني الامل على غفلة
يرسم أحلام الآت..
أي مستقر لهذا القلب
المعاق ...
نشفت دموع السحاب
وتسمر الوجع
في أحداق الزمان
مجنون هذا النبض
لايخبو الا لويحظات
يستفيق ليلاً
يلتهم كل أشلاء
الفرح ..
يقتات على الذكرى
سحقاً...
أي حب يرتجف في
ضلوع الورد...وقد مالت
لليباس..فلا مغيث..
لن يدرك مأساتي
الأ قلب اكتوى..
ولم يرتو ...
بعض من نسائم تهب
أتراها تحمل عبق الغائبين
أم ريح يوسف ما زالت
هناك ...تسافر بي حيث
الحنين...
ليندا سليمان...
الخميس، 18 أكتوبر 2018
ثامر شكري
مولاي
ياخالق الاكوان
من عدمٍ..
ماء..وبعض تراب
طيناً..صنعت
وروحاً..نفختٙ
سميتني
آدمِ
خلقتني نطفةً
أودعتها كبدِ
لتسعةٍ في ظلامٍ
للنور قلت
اهتدِ...
عيني بكت من ضياك
صرختُ..
رباهُ امسك
يدي...
تركتني لرحاها
وذقت مرُّ..بلاها
وقلت
عبدي أجلٙدِ...
خيرتني في دروبي
وقلت عبدي
اهتدِ
فذاك عذبٌ فراتٌ
وهذا ملح اجاجٌ
فأذكرني
واستنجدي...
تهت وتاهت
دروبي..
كبرتُ واشتدّٙ
عودي
ومضيت احمل
ذنوبي
ربّاهُ..خذ
بيدي..
لكني لن انسى
عفوك
وانت نور القلوبِ
رباه عِني
لذكرك
أن راكع
او....سجودِ
اخرجتني من.ظلام
اقحمتني في زحام
فاليوم
خذ بيدي....
فلا اله لي قبلك
عبدتك انت وحدك
سعداهُ
من نالٙ سعدك
رباه...
خذ بيدي
..
.
ثامر شكري.....العراق...
ثامر شكري
كم
رتق الشيطان
وجهه
بعد انسكاب ماء
الحياء،،،
أي فصيلة دم
يورق المارقون،،!
يا أسنة العيون
شوك وأبر،،،
كم رتق الياسمين
خرم قلوبهم،،،
جحدوا،،
تكابروا،،
أبوا،، غير التسلق
سلم النجمات
لكن،،،هيهات،،!!!
سيلفظهم،،
بياض ثوب
القمر،،،
فليس
كل القرابين
نذور،،،
ولا كل الدماء،،،
ربما قرمزيه
لبني البشر،،،،
،،
،،
،
ثامر شكري....العراق
الأربعاء، 17 أكتوبر 2018
ليندا سليمان
على شفير الهاوية
ينتظرني موت زؤام
ومشنقة...
من أنا ماعدت أعرف ذاتي
كل الوجوه مكفهرة ..
تناظر اللون الأصفر
خريفي قد تدلى
عناقيد عفنة...
وجلناري قد تيبس
دوالي الأنين
تعرشت في ذاتي...
هل حل القطاف يا أنا
ليندا سليمان..
ليندا سليمان
أمهلني بعض ثواني
لاستعيد توازن نفسي
وأعود الى رشدي
ففيضان عشقك
استباح كل المساحات
ووصل ذروته
يقينا...في الوتين
أتنفسك بين الحين
والحين
وأغرد باسمك
لحن قافيتي ربما
بصمت..واحيانا أخرى
بصرخات مدوية ..
تستميل الروح حنين
شفاه الوجد تنطقك
أحث خطاي إليك
تارة ..وأخرى..
أستكين..
حروفك تثمل
القوافي في قصيدتي
فيسكر الأنين...
الأربعاء، 10 أكتوبر 2018
ليندا سليمان
ما عدت أهتم للبقاء
واقفا ..هناك..
خلف ظلك الممدود
هاتفا أناجي ساعة لتعود...
هل من طرق تقودنا..
ألف سؤال بالعين
يسود ...
يختزل كل الذاكرة
وينتفض كعصفور
في قفص
الغد...
ذبل القرنقل
وعرش الحزن مسرعا
لاهثا..خلف الفراشات
ينبش في قحط الركام
يتشبث بشوك
الورد...
وتنزوي النفس قرب
حواف
اللحد...
والألم المتشح
بالسواد ارتداني
يقتضب حديثة
ويتوقف عن الرد
لم يبق لي ...
سوى بعض من وقت
أقضيه...ووبعض
ما ذبل من أوراق
الورد
وزاد دمعي شلال
كماء يطوف من
السد
على ذكراي...
ليندا سليمان
الاثنين، 8 أكتوبر 2018
ليندا سليمان
ويمرون في الذاكرة
حلما.. .
من جلنار نعانق فيهم
ألف غياب ونمضي
كما الشوق
يحرق الهشيم فينا
كنا ..وصرنا بلا إياب
القهر يدمينا..
أطراف السكون تتوجس حرف القصيدة
وتنهي هذا البوح المعطر بأريج الذكريات..
كنا ....قلوب مكسورة مهمشة ...نحملها أم تحملنا..
أهو الأغترابُ المقيم بالنبض يحتوينا...
مشرعة نوافذ القلبِ للهذيانْ
محفوفة بالمخاطرِ دروبنا
عشاقٌ كنا نرسمُ دروبَ النجاةِ
نهربُ بالأشواقِ منا ...
والأن حلمٌ من بلورٍ متصدعٍ
صرنا...ننتظرُ حاويةَ الوقتِ
لنمضي بسكونْ..
مجنونٌ من باح َ بحب الوردْ
وأسكنهْ الروحْ..
غابات الحنينِ متهرئةً
تناظرُ الأفولْ..
والعاشقْ المجنون
أنا....وحدي
وصديقي الذهول
ليندا سليمان
الأحد، 7 أكتوبر 2018
ليندا سليمان
قصتي مع العملاق...
في يوم من الأيام كانت جدتي تحكي لي قصة العملاق الذي يسكن في قصر مهجور بجانب النهر في قرية جدتي...أحببت أعرف أكثر عنه..فذهبت إلى ذلك المكان..الهدوء يسود..وحدها الريح كانت تحرك الأشجار...وفجاة جاء صوت مزمجر قوي..ماذا تفعل هنا ياولد في أرضي؟
الألم تسمع عني...وتخاف من الأقتراب...قلت له :علمتني أمي عدم الخوف .ولماذا أخاف..فنظر إلي بنظرة حادة..وقال الجميع في هذه القرية يخافون مني..ويختلقون عني القصص المرعبة بل ويخيفون أطفالهم بي...وأنا عملاق أحمل قلبا طيبا..وأحب مساعدة الأخرين...استغربت من كلام العملاق..وفجأة وجدته يجلس بجانبي ويمسك بيده وردة بيضاء ويعطيني إياها...أخذتها منه وأخرجت من جيبي قطعة سكر كانت أمي قد أعطتني إياها صباحا ..وأعطيته أياها..لاحظت الفرح بعينيه.وطلب مني أن أزوره في كل يوم.وافقت على طلبه وفي اليوم التالي جئت ومعي بعض الطعام له.فأكل بشراهة وكأنه لم يأكل منذ سنوات..وعندما عدت إلى البيت قررت أن أحكي لأمي ماذا حصل معي..
وفعلا أخبرتها ..لاحظت الخوف بعينيها..
وهي تؤنبني وتطلب مني عدم الذهاب إليه ثانية..
في اليوم التالي لم أستجب لرغبة أمي بعدم الذهاب للعملاق وقصدت النهر حيث يعيش وجدته يائسا..يبكي سألته مابك .قال انا أعاني من الوحدة.ولا أحد يريد ان يتكلم معي.
قصدت جدتي وأخبرتها ماذا قال لي العملاق..فطلبت مني أن اطصحب بعضا من الصبية إليه معي إليه ولنلعب سويا معه.
انتظرت طلوع الصباح لبست ملابسي وأخبرت رفقاتي وأخذتهم معي إلى ضفة النهر وهناك التقينا بالعملاق..في البداية خاف الأولاد .لكن بعد قليل عندما لاحظوا لطف العملاق بدأوا يلعبون معه..ويتراشقون بالماء..وعندما جعنا جلب لنا العملاق بعضا من فواكه الغابة التي قطفها..
فرحنا جدا به ..وفرح بنا ...ودعناه. وعدنا إلى بيوتنا بعد ان وعدناه باننا سنعود ثانية إليه.
أنا سعيد جدا لأني استطعت أن ازرع الفرحة في قلب ذلك العملاق الوحيد.
من خيال صغيري أحمد...وصياغتي
ليندا سليمان..
الجمعة، 5 أكتوبر 2018
ليندا سليمان
من على شرفة
الصمت..تتعرش
ياسمينة الشوق
ترتعد مفاصل الغياب
وتشرئب أزهاري البيضاء
عشقا...وأمضي بكل الهيام
المعربد في ...إليك
أحمل قافيتي...ترسمني بحرفك
أمرأة من نار...
ترميني نظراتك بسهام
سيفك البتار..أستنجد بقوة الجبابرة
العشرة..في ذاتي..وأفشل ..
أفشل في مغالبة فرحي
القادم معك...
رميت بأحزاني هناك
على أطراف الوجع..
وأتيت إليك بكلي...مرغمة
روحي أقتادتني إليك..
نادها فجرك النقي....
أن هلمي وعلى حياتي أشرقي
قطرة ندى أنا على زهرك...
أتساقط عند المغيب..
وأرحل كما جئت بصمت...
محملة بكل عطرك.....
ليندا سليمان
الثلاثاء، 2 أكتوبر 2018
ليندا سليمان
وأبتليت بنار ..
لا تنطفىء..
..وشوق يذيب الحشا
ضاقت الدنيا بعيني...
أودعت أحلامي
الريح...
وعانقت المستحيل..
خط الألم بصمته
في جبيني...
وضاق الصدر
ذرعا باللقاء...
تبت يد الفرح
عني...
ورسم الأنين
لوحته الفنية
في أطراف مودتي...
ألف متعبة أنا..
وضمير السكون
يعاتبني...
يضج في
أوجاع السهاد...
متى الرحيل ..؟؟؟
كقصة مقروءة ألف
مرة...
ولم تفهم بعد أنا؟؟؟؟؟
ليندا سليمان..