السبت، 30 سبتمبر 2017

البدوي صلاح

حين انسج اسمك والغزل حروفك.....
تختلط الفصول لوحة اجمل على وجه طروسك
ويتسيد الربيع وتعزف سمفونية الخريف باوركسترا الشتاء
ويقدم الصيف اطيب طازج  وصافي النبع ماء...
يكتمل المشهد .... ويصدق الشاهد .....
وتطيب هواءا .... حولنا الاجواء.

انس الحميدي

اطعنيني أكثر
ماعاد يؤلمني
الجرح
تعود جسدي
على طعن رماحك
أوغلي أصابعك
في عمق الألم
عساكِ تحسين
بنشوى النصر
كنتُ ومازلتُ
الطريدة المطواعة
التي وقعت في
شباك هواكِ
رغم أن باب
الاسر مفتوح
الا أنني باق
عندكِ بلا مقاومة
عساكِ تضعين
يدك بيدي
وتتأبطين ذراعي
ونسير معا في
دروب الحياة
ننشر الحب
نغني للفرح
نقول للأحزان
وداعاً وداعاً
الا لا لقاء.

بكري دباس

زارع الحزن
يا زارِعَ الحُزْنِ ذابت مهجتي عِلَلا
رِفْقاً بِروحي فَدَعْها تَرْتَوي قُبَلا
ناشَدْتُكَ اللهَ أنْ تَسْقي لَها رَحِمٌ
مِنْ عاشِقٍ مُخْلِصٍ في قَطْعِهِمْ وَصَلَ
يَسْري بِأوْرِدَتي كَالأحَمَرِ القاني
زِﺩﻧﻲ غراما ﻭَأﺳﻌِﺪﻧﻲ بِهِم نُزُلا
ﺇﻧﻲ ﻟَﻌَﻤْﺮﻙَ كم ﺃﺧﺸَﻰ ﺇِﺫَﺍ هَجَروا
كيفَ الرِّضاءُ إليهم لم أجد سُبٌلَ
ﻳَفْتَرُّ  ﻣُﺒْﺘَﺴِﻤﺎً  ﻳَﺤْﻤَﺮٌّ في خَجَلٍ
والثَّغْرُ مِنْهُ اللَّمى كَمْ يَقْطُر العَسَلَ
لا تَشْتَكي أسفاً حُبّاً فُجِعْتَ بِهِ
ﻫَﻴْﻬﺎﺕَ ﺑَﻌْﺪَﻙَ ﻳَﻠﻘﻰ في الهوى مَثَلا
هذا فُؤاديَ لَمْ يَظْفَرْ بِمُنْيَتِهِ
في رَكْبِ مَنْ ذابَ في أشْواقِهِمْ رَحَلَ
فصل الرَّبيع حَزينُ الثَّوبِ وافانا
أينَ الرَّبيعُ وَطَيْفُ الرّوحِ قدنَحَلَ
صارَتْ لَفَقْدِكُمُ الأيّامُ في وَجَعٍ
أنهارُنا يبسَْ والزَّهرُ قدْ ذَبُلَ
أخْشى عليه وﻣِﻦْ نيرانِ أنفاسي
أنْ يلفحَ اللَّهَبُ الوَجْنات لوْ شَعَلَ
يا ساكنينَ بِروحي أينَ وِجهتُكُمْ
مهما يطولَ النَّوى لنْ نَفقدَ الأملَ
يا طائرَ الشَّوقِ قد هيَّجتَني ألما
فالضَّرعُ جفَّ فزدْ منْ ثغرها بللا
في أثْرِها كم بعثنا بالدجى رُسُلا
تاهَ الحَبيبُ وضيعنا خطى الرُسُلَ
إرجِعْ حبيبي فَإنَّ العُمْرَ في عَجَلٍ
يوماً أراكَ إلى أنْ أقضِيَ الأَجَلَ
للرّاغبينَ وصا لي إنني كلِفٌ
فالقلبُ ليسَ معي لوْ زِدتَّني سُؤلَ
من يرغب الوصل لن يحظى من المهج
إلا حنيني لمن أهوى فما قبل
(لوْكانَ قلبي معي ما اخترتُ غَيركُمُ)
(ولا رضيتُ سِواكُمْ في الهوى بَدَلا)
(لكِنَّهُ راغِبٌ في منْ يُعَذِّبُهُ)
(وَليسَ يقبلُ لا لوماً ولا عَذلا)

م. بكري دباس.                 البحر البسيط

لمياء قبيلي

*قسوة بطعم الشكلاطة*

يا وجعي يا أنت ....
معذرة يقولها قلبي
أسأت فهمك يا سندي
طفلة أنا بالعشق مازلت أحبو
وعلى يديك تعلمت الخطى.
متثاقلة نحوك حين أعدو...
عفوك يا سيدي...
لقد فهمت حين أشتدت قوايا..
فهمت أن لتلك القسوة حكاية
يا ويلتي من عينيك
كانتا كجمر متقد حين تعبث
الريح بفستاني
شرارة لهب إذا ما تعرّت أقدامي..
قبضتك على معصمي وشما لن يندثر...
حين تعلو ضحكاتي وتستمر.
ملامح الغضب تلك ..
مازالت جحيما بفؤادي يستعر.
حفظتها كلما وقعت عين عابر
على أشيائي ووددت لو أستتر..
الآن فهمت لما تكره أحمر الشفاه.
أيقنت لماذا ترجو عيني أن لا تكتحل.
فهمت يا أنا لماذا كنت تهديني وردة
بدل العطر ...
كبرتُ يا أنت وصرتُ أعلم لما
لا تحبذ حذاء بكعب .
ولما لا تريدني أن أرتدي الألوان.
علمت لما كنت حين مرافقتي
بحالة هذيان...
فهمت ذاك الجنون ،فهمت معنى الإدمان.
عفوا يا سيدي إن لم افقه معنى قسوتك
طفلتك صارت إمرأة
صارت تعي معنى اللباقة
صارت تميز بين الحب واللهو
وصارت تتذوق قسوتك
وتعلن أنها قسوة بطعم الشكلاطة...

#لمياء بن قبلي

منصر فلاح

عَاشِقُ الغَيْمِ.
#منصر_فلاح

أيها الحزنِ لَن أزِيدَ اتِّسَاقا
أتعَبَ الدّمْعُ مُقلتِي احتِرَاقا
"
"
هَاهُنا ثَارَ شاعرٌ مِن مِدادٍ
عانَقَ الغَيْمَ سَكْرَةً مَا أَفَاقا
″
"
جَرّحَتْهُ قَنَابِلُ الغَدْرِ حَتّي
فاحَ كَالجَمْرِ لا يُطِيقُ الوِثَاقا
"
"
يا تُراباً على المَدَى ماتَوَانَى
يَكْرَهُ الذُلّ يَرفُضُ الإنسِيَاقا
"
"
أَيًّ شَيْءٍ أَضَاعَهُ الطِّينُ فِيْنَا
هل سُُؤالاً , إِجابَةً , أم عِناقا
"
"
تُبَّعٌ  قامَ بينَ أحْفادُ معْدٍ
أشعلَ العزمَ وَثْبَةً وانطِلاقا
"         
"
إذ هُنا خَابَ كُلًّ عَبدٍ عَميلٍ
بَلْ هُنا فَازَ مَنْ أرادَ انعِتَاقا
"
"
إِقصِفُونا وَأَوْلِغُوا فِي دِمَانَا
فالجراحاتُ لاتُحِبًّ الوِفَاقَا
"
"
هاهنا يُنْجِبُ الصّمُود يَقِينا
بَينَمَا النِّفطُ يَسْتَشِفًّ النِّفَاقا
"
"
في سَبِيلِ الدِّفاعِ عَنْ كُلِّ شِبْرٍ
قد عَقدْنا مَع المَنَايا اتِّفاقا
"
"
نَحْنُ قَوْمٌ نُبادِرُ المَوْتَ عشْقاً
يَحْتَوِيهِ إذا انتشَى أوتَشَاقى .
***
الشاعر منصر فلاح
٢٨‏/٩‏/٢٠١٧
صنعاء.

ثامر ثامر

أرجوحتي...
..................

تتهاوى تباعا..
مهرولةً..كخريف عمري..
صور..من خرم..
ذاكرتي...
يا...حبليّٙ المشدود في
عنق...النخيل...
والكٙرٙب...
..
تمنيت لو.....تتقاذفيني....
أمتشق السماء..ضاحكاً...
تبرق عيناي...
خيوط الشمس..بكرٍ..
تثائبن...غافيات قمحٍ..
كالذهب...
...
أُقبل...ثغر الودق...
ياطفلةً...من ياسمين...شرفتي...
ياشناشيل بيوتنا....
رصافتي...
...
يوقضني...سنى فيروز..
شاطئك..عند الغبش..
صراخ النوارس...
هديل...
حمام عاشقات...
يحجب..زرقة السماء...
.....دجلتي...
لعقتُ...من ثدييك...
لعقةً.....ممزوجة...
عرق جبين...أبي...
نديٌ...ثرى...
مدينتي..بمسك غنج
الصبايا..
وثلج النوايا...
...
وأحرف واهنات...
غفت..على الجدار
لجدتي...
غابرات الحكايا...
....
يا..آفة الأيام....
كٙربات أرجوحتي...
صارت ركام.....!!!
..
كم تمنيت...التسكع...
يا...أزقة الصخب...
تتراقص...اعمدة النور..
تترنح ثملى...
انتشت..ثغري المخمور...
أفول مُنايا...
عصير سنيني...
عتيق العنب...
....
ماعاد يهدهدني....
القمر...
وكم وددت لو....
أحسب النجوم...
وكم أخطأت...او غفوت....
في الصغر...
...
وكم وددت اليوم.....
لو ضاعت خطاي....
ياغبار ازقتي....
وتهت...في المسير...
والتمني...
وخاب ظني...
في الكبر....
....
وحبلي المشدود...
في حلمات ...صدرك....
يهزني....يهزمني...
لازلت.....أقطف الحنين..
والجمار....
والرطب....
..
...
ثامر شكري محمود......العراق...

محمود الشيخ

هذه الاحرف مهداه الى ابني الوحيد الذي يقيع في سجون الاحتلال الاسرائيلي
ولكل الاسرى نتمنى الحريه....
مددت يدي لليراع هنيهة
..........ليشيل عني الاحمال الثقيلا
لحر في القيود غدا اسيرا
..........احب الي من عيش ذليلا
لمعت قيود الاسد كسناء
..........وطهرعيون في يدي قنديلا
كم كنت تواقاعددت ثواني
..........وجدت زئيرا وصهيل خبولا
فصبرا يا بنيّ ولا تبالي
..........شوقي لكم سلاما وهديلا
من الاوطان لكم كل التحايا
..........من ملح الارض جبالا وتلالا
عبد الرحمن سر عزا وتيها
...........وغن المجد لحنا وموالا
اخا رفيقا وولدا عزيزا
............فللحرية لا بد سبيلا
فورد في الصباح لكم جميعا
..........وفي المساء نسائما عليلا
ستغرب شمسهم انتم شروقا
...........فليلكم لن يدوم طويلا
#محمود_الشيخ

غادة شاهين

لملم أشياءك وحقائب الشوق
وصندوق الحنينِ
استعد للهجير إلى مهبط نبضي
وسافر في وتيني
أعددت لك متكأً بين  خفقات قلبي
تتوسد شراييني

تعال نطفئ جمر عشق
في كبوة النوى
زادته تلك المسافات البغيضة
تأججا
على مواقد الظروف
نشدو تغايد الكناري
نرتل أهازيج أهل الهوى
نغزل من حرير قصائدنا  للعشق
حروف
نمتشق صهوة التحدي لزمان ..
أقر النحيب في وجدان  الجوى
عانق اشتياق
تتدلى منه عناقيد الغرام
قطوف
أَقْبل ذاك العقيق لمع في عيوني
بوصل منك
يودع فيك فصول الخريف
أَقبل ..
لا تخشى حباً
ً مذهب عيناك اعتناقه
تراتيل الفجر لديه على مشارف
أبجديتك كالحجيج يطوف
.....
غادة شاهين

عبد العزيز بشارات

------------------------- خفيفة الظل ---------------------------
خفيفة الظلِّ ما أبهى نضارتَها ........... عندَ المساء أطلَّت تزدهي شرفاً
لم أنس يوماً أغاريداً هزجتُ بها ............. وبوح قلبيَ لمّا مسَّها اعترفا
أثارِتِ القلبَ أهاتٍ كتَبتُ لها ............وأبدعَ الوصفُ لمّا روحَها وصَفا
ونِلتُ من نورِها نوراً شفى جسدي ..........وجسَّ رونقُها قلبي فما ضَعُفا
فبتُّ أوصفُ ألحاناً سفكنَ دمي .......... والجرحُ من ألَم الهجران قد نزفا
يا منية الروح أنِّي بتُّ معتكفاً .... ..من مسه الوجد من نار الهوى اعتكفا
باتت تُسائِلني من أنتَ في ولَهٍ ...........ماذا تريدُ أجبتُ القربَ مِنكِ كفى
لحنٌ من الشوقِ في روحي ينادِمُني .....ماذا أقول وفي عمقِ الجوى هتفا
الجسم ذاب وقد نادَت معاتبةً ........روحي عليك ، وقلبي منك ما انتصفا
ولوعةُ الشوق في الأغلال آسرةٌ....... قلبي العليلَ ، ومن أغلالِها ارتجفا
ما كنتُ أعرف ما في الحبِّ مِن أَلَمٍ ........يزيدُ جِسمي على أعتابكم دنَفا
ماذا أردُّ وليلُ الوجد أرَّقني ............ وكنت أحسب أسرارَ الهوى صُدَفا
تلك اليمامةُ لمَ رُحت أوصفُها .......... بروعة الحُسن زادت مُهجتي تَرَفا
فوق الغَمام بَدت تزهو مُحلِّقةً ........... وطبعُها رغم هذا الزهوُ ما اختلفا
تُداعب الشِّعرَ كي تَبني به حِلَلاً ........ .وتستقى من رحيق الشَّهد ما ندفا
وتنثر العطر إن مرّت تفوح بِهِ ....... والرَّوضُ يأخذ من أغصانها قُصَفا
والبدر لمّا رآها وهي مشرقةٌ ........... عن الظهور وعن إنوارِه انصرَفا
ماذا جنيتُ وهذا الوجدُ أرهقني ............. حتى أصيرَ بما أذنبتُ مُعتَرِفا
ما ضرّني غَزَلي إن فاضَ سيدتي ........... ما مَسّ حبيَ إنْ هذَّبتُه طَرفاً
من نهر حبِّكِ لما جئتُ مَوردَه .......... رأيت رسمَك نورَ الشمس مُلتحفا
فبتُّ ألثمُ ماءِ النّهرِ من عَطشٍ ........... ولامسَ الثغرُ ذاك الماءَ وارتشفا
قد نال منِّي مكاناً كنتُ أحذَرُهُ .............وقد تجاوزت في حبي له الشَّغفا
--------------------------------------------------------------
عبد العزيز بشارات/ أبو بكر/ فلسطين

يونس عيسى منصور

هناك ... حيثُ للشام رائحةُ الرب ...

طيفاً عرَقْتِ ... وطيفُ ليلِكِ يَعرُقُ

إِذْ كلُّ مافيكِ اشْتهاءً يخفِقُ !!!

فلنملإِ الصمتَ المُخَدَّرَ ثورةً

حمراءَ ... من عُمْقِ الهوىٰ تتدفقُ

ولْنَكْسِرِ الخوفَ العتيقَ ملاحماً

فالخوفُ خمْرٌ ... والفؤادُ مُعَتَّقُ ...

ياألفَ ليلىٰ إِنْ أرَدْتُ وصالَها

أو ألْفَ سلمىٰ إِنْ غَدَتْ تَتَشَبَّقُ

قلبي ... وليس سواكِ مِن رشأٍ هوىٰ

فالقلبُ ظامٍ والهوىٰ يترقرقُ ...

بل كيف أنجو من هواكِ وخافقي

عصفورُ صبحٍ للضياءِ يُزَقْزِقُ !؟!؟!؟

فلْنرتوي قُبَلَ الغرامِ بسجدةٍ

فالوصلُ دينٌ ... والفراقُ تَزَنْدُقُ ...

وأنا وأنتِ مَحَجَّةً قُدْسِيَّةٌ

للعاشقينَ ...  وكلُّ صبٍّ يعشقُ ...

طوفي بليلِ الأنبياءِ رسالةً

أُمَمِيَّةً ... ففضاؤُنا مُتَخَنْدِقُ ...

شعر : يونس عيسى منصور ...

◦ 
◦

الجمعة، 29 سبتمبر 2017

لين سليمان

متمرد ذلك النبض
الذي يستوطنني
يحتلني..
يستعمر اجزائي
مصاب بلعنة
الجنون..
صادم حد الوجع
حقود حد الضغينة
يمعن ايلامي
يتفنن
باسقامي
لايرحل
لايكل
لايمل
يدق كاسفين
في راسي القديم
يخنق انفاسي
ولا يكتفي..
يسترسل
يتنهد الانين
يكتب ذلك
النبض القصيدة
تلك المجنونة..
التي سرقت سطورها
وتاهت في مدن
الظلام..
والاعودة...
لين..

يونس عيسى منصور

الإسراء إلىٰ كوثر ليلىٰ ...

لليلىٰ كوثرٌ يجري مَداما

بهِ الأرواحُ سابحةٌ وئاما ...

تراهُ الليلَ مرتدياً لثاماً

مِنَ  النجمِ الذي خلعَ اللثاما ...

تؤُمُّ جِمامَهُ العُنُقُ اللواتي

إذا قامتْ ... لها ( عَرَفَاتُ ) قاما !!!

فمُلتُ إليهِ من ظمأٍ قديمٍ ...

وقد قتلَ ( الظما ) نصفَ القُدامى !!!

فلن أُسقىٰ سوى قطراتِ قيظٍ

نَمَتْ في خافقي ، فَغدتْ ضَراما ...

فصرتُ كراهبٍ يرجو إلٰهاً

عتيقاً ... قد تغافلَ ... أو تعامى ...

يراهُ بكلِّ إيحاءٍ جلالاً

وغيباً ... وانتماءً ... والْتزاما !!!

ولكني ... وقلبي قد تجلّى

معلقةً قد انطلقتْ سهاما ...

أرى أنْ سوفَ يُلبِسُني ( عُكاظاً )

لأُصْبِحَ نابغَ الْعَرَبِ الهُماما ...

وإنّي حين تكتبُني لغاتٌ

تراني الأبجدياتِ العِصاما !!!

وإنّي لم أبِعْ شعري لليلى

ولو أعطتْ حلالاً ... لا حراما !!!

فشعري لا يُباعُ ... وليس يُشْرَىٰ

ولو وهبوا مِنَ الكونِ اللجاما ...

فواعدتُ الجبالَ وسرتُ ليلاً

لأُبصِرَها القماقمةَ العظاما

وأُخْبِرَها بأني لا أُبالي

أصمتُ سويعةً ، أم صمتُ عاما ....

فقلْ للسائرين بركبِ ليلى

عشيةَ يرتجي الجمْعُ المداما

لقد أسرى البراقُ بقلبِ ليلى

إلى حيثُ القرنفلِ والخُزامى

إلى حيثُ الديارِ ديارِ قيسٍ

فزُفُّوها ... فقد ثَمُلَتْ غراما !!!

وما ليلىٰ سوى قيسٍ هياماً

وما قيسٌ سوى ليلى هياما ...

ولولا أن يُعَدُّ حديثُ كفرٍ

وزندقةٍ ... وإلحادٍ ترامى ...

لقلتُ مقالةً ... ولْتَسْمعوها :

ألا سبحانَ ليلىٰ ... ( والسلاما ... )

◦ شعر : يونس عيسىٰ منصور ...

سميه السعودي

بين الأمس واليوم
تحمحم خيول الذكريات
تسل سيوفها البارقات
بوجه دفاعاتي المنهارة سلفا
كلما برقت
تفتق جرح
سال شوقا وحنينا
ساحة عشقي مثخنة
لم تدفن أوجاعي بعد

عبد الباري الخطيب

صفارة انذار
*********
اقترب الوعد
دنا الرحيل
جمدت  الدموع في المآقي
وتسمرت الكلمات فوق الشفاه
الحقائب حبلى
بالثياب السود
وبعض الذكريات المريرة
كتب ودفاتر حزينة
وجهة سفر عقيمة
خطى تائهة..متلعثمة
فوق وجه الطريق
تركت اقدامي
آثار المسير
كل ما حولي
يذكرني  بمشهد قديم
لطيف كالدخان
تلاشى عند خط الافق العقيم
حيث لا انت هناك
ولا انا هنا
ولا اثر لشي
سوى بقية لانفاس
أعيشها
ببن الرمش  والدمعة

عبد الباري الخطيب

يونس عيسى منصور

قرنفل البادية ...

مهداة إلىٰ الجهة الغربية من السماء الثامنة ...

طوفي علىٰ القلبِ يانجديَّةَ المُقَلِ ...

واستقبلي اللحنَ ياقيثارةَ الأزَلِ ...

فينا ... وفيكِ سماواتٌ مقدسةٌ

لاترتقيها سوىٰ ترنيمةِ الأملِ ...

إنّي أراكِ بطيفي عالمَاً ثَمِلاً

يهتزُّ فوضىٰ بليلٍ ناعسٍ ثَمِِلِ ...

إني أراكِ رواياتٍ مُبَعْثَرَةً

سار الرواةُ بها دهراً ... ولم تصلِ ...

تمضي بلا هدفٍ ... فالوهمُ قِبلَتُها

قد هبَّ ناقلُها جيلاً مِنَ الجدلِ !!!

حتى صرختُ صراخاً ليس يسمعُهُ

غيري ... وذاك ـ لعمري ـ ذرةُ الفشلِ

فلتنشديني مواويلاً وملحمةً

فيها الشفاهُ تُناغي رعشةَ القُبَلِ ...

ياألفَ أَلْفَ جنونٍ ثارَ منفعلاً

شوقاً إلىٰ أَلْفِ ألفٍ غيرِ منفعلِ ...

آفاقُهُ سُدُمٌ ... إرهاصُهُ هِمَمٌ

تأريخُهُ قلمٌ ... يُملي بلا مللِ ...

غيثٌ بوارقُهُ ... كالنجمِ طارقُهُ

عُمْقٌ مشارقُهُ ... إنْ صُلْتُهُ يَصِلِ ...

يسري  معلّقةً ... يهتزُّ زنبقةً

ينقضُّ صاعقةً من غيمةِ الأُوَلِ ... 

هٰذي المواسمُ والأرواحُ ظامئةٌ

فلترتوي عسلاً ... من ثغرِكِ العسلِ ...

فأنتِ أنتِ حكاياتي  ... وقافيتي ...

ياعلّةَ الحرْفِ ... يالاميّةَ العُللِ ...

شعر : يونس عيسى منصور ...

الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

لين سليمان

مستحيل أن أغار
هو فقط قليل من الجمر ...
على قليل من النار.....
هوبركان صغير بداخلي...
وبعده يأتي الف اعصار....
ولكني ابدا لا اغار....
هو احساس بالموت قربك....
هو شعور برغبة انتحار....
ولكني ابدا لا اغار....
فقط اشتعل ....
من رأسي الى قدمي...
حقا....هل هذا يعني...
اني اغار........
لين......

صلاح انامل

قيثارتي

طرقت بابها ..
ولم ازل
ارسم القبل
علي الجدار
قبلت فاهها
بومضة الامل
علقت لوحتي ..
علي مداخل النهار
تميمتي .. ورقيتي
حميمتي .. ورغبتي
مزجتها بدمعتي
احزاني .. ولوعتي
اعلنتها جهار
تسربت بخاطر النجوع
بعشقي المشروع
اذهلني انبهار

قيثارتي ..
طرقت بابها
..ولم ازل
امارس الطقوس
للعروس ..
اكتب الغزل
برقها يضئ خاطري
عشقها سحاب ..
كان ماطري
بزخة القبل
الورد مازبل
كزهرة الرمان
لم يزل
تلامست خطوط
كعناق اخطبوط
يلف ازرعا .. وازرعا
والقلب إذ ثمل
تلاحق الحنين والجسد
وثار بانهيار
ياقافية النهار

قيثارتي ..
تدور كالرحي
كفي معلق بظهرها
حيي .. ما استحي
سالتها ..
ان تغمض الجفون
علي قلبي الحنون
لكنه صحا ..
علي شعلة الاتون
تساقط اللهب
واشعل المكان
تغيرت ملامح الزمان
علقت بإثنتين
وموج شاطئين
يقذفا الزبد
اغمضت جفن عين
علقت للابد

صلاح انامل

برهان الاغا

صوتها .. لحن وانغام

من عذوبته ... اسكر

لها شفاه ... ان نطقت

زنابق وياسمين وعنبر

وان همست ... بكلمات

اختلط السحر .. والسكر

تسبقني لصوتها خطواتي

مخمل ... صيغ من مرمر

يتوه القلب من شفة

ما بين الزهر ..  والاحمر

واحساس كما الورد

اذوب به ... واصهر

ترحل جميع كلماتي

باحساس .. من الكوثر

سبحان الخالق مولاتي

احساس وصوت .. صور

رفقا بقلبي .. فاتنتي

ان ضحكت شفاهك أتبعثر

عازار الريم

قطفة  حبق

شعر باللغة  المحكية 

مقتطفات  من  قصيدة  طويلة 

            بدك قوة تهد جبال

بدك  قوة  تهد  جبال 

                           حتى  تعبر  احزانك

وبالعدل  يصير  المكيال

                           ويتساوى مع ميزانك

لكن بالظاهر  يا  خال

                          ضاعت  خربط  دوزانك

الحرامي واقف مختال

                           زعزع  صخرة  ايمانك

و عايش  كذاب  ومحنال

                       يقتل  نخوة  وجدانك

و  هرب  لا برا  الاموال

                         السارقها من  اوطانك

الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017

سمية السعودي

كأني بك تُسائلني
عن كنزنا الدفين
عما مضى
ٍعن بلبل زمن
لوفاء شدا
عن فستاني الأحمر
عن عقد اللؤلؤ
المنثورعلى الجيد المرمر
عن ولع متوار بين سطور رسائل
تَعَهَّدْناهُ كأندر الشتائل
كأني بك قد شدك الشوق
قد هالَكَ الفراق والتوق
ماعاد يجدي التذكر
كيف أنت...
كيف عيناك
كيف النحر
أفعلا تغازلنا يومها
أفعلا عيوني عيون مها
أصابني النسيان
يوم طعنتني
كانت عيناك لا ترجفان
كنت منتصرا بحقارة
وكنت أنا كالورقة
في الهبوب
ياللخسارة...
لا تعد لتخز ذاكرتي
لا زلت أذكرك وأذكر قاتلتي
فانصرف قبل أن أُجرم
في حق نفسي
لم تعد تساوي في سوق النخاسة
ولا فلس.....

سهاد حقي

.....خبئيني يا أمي.....

يا أمي لو لا.....
الخجل الذي يتملكني.....
لجلست بحضنك.....
ولففت ذراعيك حولي.....
لأدفئ اوصالا تجمدت.....
بفراقك.....
ولو كان بيدي يا أمي.....
لعدت لرحمك.....
لأسقى حنانك.....
مرة أخرى.....
واغفو.....
على نبضات قلبك.....
كعزف منفرد رائع.....
لا يفهم نغماته سواي.....
يطمئن الروح.....
ويهدئ النفس....
الآه يا أمي.....
مزقتني.....
وتعالت ليبلغ صداها.....
عنان السماء والأرض.....
وغيابك قصم لي ظهري.....
فلمن أشكو جرحي.....
الذي إبتلع بسمتي.....
ومن سيضع قبلة عليه.....
ليبرأ من الوجع كالسحر......
ومن طعن لي فرحتي.....
وطردها بعيداً عني.....
أين هي الآن... لا أعلم
أرجوك يا أمي...
إحتويني... وخبئيني
بين طيات قلبك.....
كالطفلة الصغيرة.....
فالخوف تآكلني....
والعمر سرق مني....
هيا قاتليه .....
وارجعي لي سنيني.....
التي إندثرت وتساقطت.....
دون دراية مني.....
تعالي يا أمي....
وانظري.....
ماذا صنع الدهر بي.....
لقد غزا الشيب شعري....
كالتتر دون رحمة.....
ورموا سهام الكهل نحوي......
لقد ذبلت وردتك.....
التي كنت تسقيها.....
كل صباح خبز الحب.....
وتمر الحياة.....
فارتسمت.....
تجاعيد الهم.....
على وجهي باتقان.....
كلوحة فنان ماهر.....
خط كل علامات الزمن......
دون خطأ واحد.....
فكيف لي الآن....
أن أجمع فتات نفسي.....
واعيدها كما كانت.....
ولو قليلاً... كيف
ليتك... هنا... لتخبريني
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
26/9/2017
الثلاثاء

الاثنين، 25 سبتمبر 2017

عبد العزيز بشارات

----------في  ذكرى  الشاعرة فدوى طوقان -----------
فلسطيني سأكتبُ في الصّميم  ..وأُعلي رايتي فوق النجوم 
بكاتبةٍ  يفيض  السحرُ منها ..  لها في الشعر باعٌ  من قديم
بأرض الطهر ما برحت  تنادي ....بابياتٍ  تؤثّر في الفطيم 
ويقرأُ  شعرَها فطنٌ ذكيٌّ  ............فينشره ليحفَلَ بالقدوم
هي الأملُ  الذي ما غاب يوماً ... عن الدنيا وفي دار النعيم
تلَقَّينا دروساً من شذاها  .......  وفي المنهاج   تبدو للحكيم
لفدوى كلَّ  مدرسةٍ أقمنا  ......... نساجِلُها ونبقى في وجوم
نخط الشعر فيها في ارتيابٍ .... نصارع  قمة ً فوق النجوم
ونبقى فتيةً  مهما  انطلقنا  .... أمام فطاحِل الأدبِ  الرّخيم
هم الحكماء أن هبّت  رياح ٌ ...هم  الكرُماءُ  من نسلٍ كريم
وإن قالوا أجادوا حيثُ كانوا  ... وإن نطقوا  فبالخير العميم
لفدوى كلُّ إكبارٍ  وحبٍّ  ...... وخير الحب يُنعتُ  بالحميم
***************************************
بميدانِ الجَمال وقد  وقفنا  ....... لنقطِفَ من عناقيدِ الكروم 
ونَحفَلَ  بالمآثرِ خالداتٍ ......... بها الأنواء  فاضت بالعلوم
وتاريخٍ  به  الأفذاذُ كانوا  ...... حماةَ  الشعر أعداءَ  السقيم 
رفعتُ لهم بأبياتي  شعاراً  ...........ينوّرُ ظلمة الليل البهيم
أرى الاشعار قد باتت  سراباً  .... وقد مُزجت هَباءً بالسُّموم 
وصار الشعرُ للأرزاقِ باباً  ..وذابَ على المراتبِ  والجسوم
وهامَ بجانب الوِديان يبكي  ...... ويُخلَطُ  بالمشاغلُ والهموم
******************************************
أتيت أسجلُّ  الذّكرى  بشعري ......  بمدرسةٍ تُفاخرُ  بالعلوم
وتعلو  رتبةً دون ارتيابٍ ....... علَت في  نَهجها فوق الغيوم
إذا  دانيتَها فمررتَ يوماً  ..... وجدتَ  أريجَها  طيبَ  النسيم
فعرِّجْ نحو مَبناها  لتلقى ......... بها من كلِّ ذي أدبٍ  خَدوم
وتلقى أسرةً بالحُبّ  قامت .........تحفُّ بحضرةِ الأمّ الرؤوم
أبا ذرٍّ أيا صرحَ  المعالي............... ونبراسَ التميزِ للعموم
---------------------------------------------------------
عبد العزيز بشارات /أبو بكر  /فلسطين