يا أسوأ النساء
وأغدرهن
وأقبحهن
كنت بالامس
شريدة . طريدة
اﻻوهام
تسكنك الغربان
تنهشك اوجاعك.
يمعن فيك
سيف الضياع
طعنا
كالمكحوم شنقا
ترتجفين
ترتعدين
حول نفسك
تدورين
كصولجان
تطاردك الذئاب.
حطمت اقفالي
فتحت لك الابواب
اسقيتك دفئي
وآويتك على العرش
رفعتك فوق
كل مقام
غبيا كنت
لم اعلم
انك تحملين
سكاكين الخيانة
في الظﻻم
وهبتك كل شيء
لم أبق على شيء
خائنتة أنت
كاذبة
كمسيلمة الكذاب.
سفيهة
كالمجانين.
على الحبال تلعبين
ﻻتدركين
انا من حاك الحبال
انا من سيسقطك عنها
خيوطك كلها بين يدي
مفاصلك كلها
ساشلها
ساسحق بريق عينيك
أذبل الورد في خديك
والذي رفع السماء بﻻ عمد
وبسط الارض على ماء جمد
ﻻجعلن منك اضحوكة
العوبة
تلهو بك الصبيان
حيثما شئت اذهبي
ولكن
لن تستطيعين البعاد
خيط هروبك
جد قصير
يا فاجرة
اعلنتها حربا
ناصيتك بيدي
تحت اخمص قدمي
رقبتك
تسحق حنجرتك
والذي وهبك
ذاك الجمال
عهدا علي
ستندمين
ستذبلين
ستحرقين
--عبد الباري الخطيب --
مقصودة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق