السبت، 9 سبتمبر 2017

لين سليمان

سفري اليك محال
وفي محطات
انتظارك
اغلقت قافله
الفرح...
ابوابها..
عنيدة
تلك الخطوات
قاتله
تلك اللحظات
التي فرقتنا
نظرت في
عينيك..
رأيت المنايا..
والمنى...
امنيتي
كانت البقاء
بين يدي عشقك
وقعت صريعة
وهم انك
لن ترحل..
انك ستمسك
بيدي وتخبرني
اني اغلى و اجمل ماتملك
ولن تتركني للريح
رحلت..
اخذت حقائب
السنين.
عمري
ايامي
الباقيات..
اتعلم..
اني ما زلت
عند ذلك المفترق
انتظر ..
او ربما اقنع
نفسي انك لم تغادر
اوهمتني تلك القاسية
انك ستبقى..
لم احضر باقه وردي
الاحمر
وزجاجه العنبر
لم احضر
جرة الانين...
اجتاحتني
عاصفه من ضحك مرير
كانت دموعي تستبيح
عواطفي..
نعم ضحكت بجنون
بعدك..
ورحلت..
يا هذا . ...
بقيت .
الحي الميت...
لين....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق