كأني بك تُسائلني
عن كنزنا الدفين
عما مضى
ٍعن بلبل زمن
لوفاء شدا
عن فستاني الأحمر
عن عقد اللؤلؤ
المنثورعلى الجيد المرمر
عن ولع متوار بين سطور رسائل
تَعَهَّدْناهُ كأندر الشتائل
كأني بك قد شدك الشوق
قد هالَكَ الفراق والتوق
ماعاد يجدي التذكر
كيف أنت...
كيف عيناك
كيف النحر
أفعلا تغازلنا يومها
أفعلا عيوني عيون مها
أصابني النسيان
يوم طعنتني
كانت عيناك لا ترجفان
كنت منتصرا بحقارة
وكنت أنا كالورقة
في الهبوب
ياللخسارة...
لا تعد لتخز ذاكرتي
لا زلت أذكرك وأذكر قاتلتي
فانصرف قبل أن أُجرم
في حق نفسي
لم تعد تساوي في سوق النخاسة
ولا فلس.....
الثلاثاء، 26 سبتمبر 2017
سمية السعودي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق