الجمعة، 27 سبتمبر 2019

ليندا سليمان

يا أنت
أيها الاتي
من خاصرة الرحيل..
تقتلني تلك المسافات
التي  تحيط بك...
يرسم الغياب بوح الصمت
في وجدان الورق..
فاتلفظ باسمك
لينفك عني حبل مشنقتي
اللعين..
اتنفسك بكل ثانية عطري
الياسميني ...
يعتري الضباب.. نظر الحرف
أستجدي طيفك أن يحضر
فارتجف كلي..
أرتمي عند أول لقاء
في أحضانك...
أبوح بكل العشق..
الذي يغرقني..
بقلمي..ليندا سليمان..

عبد الجبار الفياض

ثالثاً
عبد الجبار الفياض حكيم من اوروك
تأليف: محمد شنيشل الربيعي .

المقدمة

عبد الجبار الفياض شاعر من طينة سومر
مرئياً من قبل محمد شنيشل الربيعي
بقلم: د.حيدر ماجد الهاشمي
رئيس المؤسسة الاكاديمية للدراسات والتنمية البشرية في وزاة التعليم العالي  .

عبد الجبار الفياض الشاعر الجنوبي المعجون بسمرة طين سومر والمولود في العام 1947 في كرمة بني سعيد من نواحي قضاء سوق الشيوخ في محافظة ذي قار العراقية ..حيث ذرات التراب تكتب الشعر وصفحات ماء الأنهر والغدران تعكس سيمفونيات الإنتماء للزمن المتوهج بالإبداع..ثمة يعيش المرء وهو ينحت كبرياءه من مفردات الوجود من حوله..ويموت وهو مستند الى جذع النخلة مستمداً من شموخها تردد الإستسلام للنهاية المكتوبة سلفاً.
عبد الجبار الفياض عبارة عن مخاضة خصبة للنوادر واللُّقَط الثمينة التي تصطبغ بلون التأريخ..وتتزيا بزيِّ القداسة،فهو كاتب يسكب مفرداته النابعة من رؤية مستقبلية للموضوعات على الورق بمهارة الصائغ وحرفية الفنان .
الشاعر عبد الجبار الفياض جزء حيوي ومُنتِج للملموس والمحسوس من خلاصة المعرفة التي يذهب البعض لتسميتها بالفلسفة..حتى مفردات الجمال الجاذبة للّحظة الشعرية هي عند الشاعر موضوعات متماسكة بعريكة التكوين الأزلي للإنسان..فهو يعشق لأنه بعض من كون الأفلاك ومجبول علـــــى الجاذبية والإنجذاب.. ويحزن لأن مـــزاميره غــــادرها الإستعمال وجفاها التصريح..كما انه يستعير المفردة والجملة المقدسة من مكنوناتها ومضانها وكأنها ممهورة بإسمه.
عبد الجبار الفياض شاعر أحرق مراحل الإعجاب في تفعيلة الرحيل الى المجد الأزلي.ومن نافلة القول أن هذا المبدع الكبير كان قد إفترش سجادة ألوانه أمام مرأى الباحث والشاعر المرهف محمد شنيشل الربيعي الذي تلمس بأنامل الفاحص الحصيف موارد القوة والإشعاع في تناولات الشاعر الفياض دون كلل،فمن تلمس اصول الحكمة فــــي إنسياقها العام مروراً بماهية حقيقة الطين بوصفها اساس الخلق الأول وإنتهاء بمنظومة المقدسات لدى الأولين التي خلق منها الشاعر الفياض مداخل إستشراف حديثة لموضوعات على مساس عميق بحضارة البشرية ومتطلبات الرقي البشري.
محمد شنيشل الربيعي صاحب البحث الموسوم بـ  (حواضر في فلسفة النص) الذي يتناول النص من وجهة نظر غير لغوية ، حيث أن معظم الذين تناولوا النص ، تناولوه عن طريق اللغة وكأنه لا يتعدى هذا المفهوم الحكائي..أما إعادة إنتاج المفاهيم والنصوص وعرضها على العقل فقد تعاطى معها الباحث بكتابات رصينة وجد قسم منها طريقه الى النشر والقسم الآخر شكل علامات منيرة في خزانة المصادر التي ينهل منها الطلاب والباحثون..ومن أهم هذه الكتابات ، كتاب معدّ للطبع (مثاقفة النص ، لوجيا علي عيدان عبد الله ) كما وأن للباحث دراستين معاصرتين الأولى تتناول (نثر الهامش) بمعنى ضد النص الموازي ، أي إلغاء ما جاء به جنيت ومتران ...  وغيرهما حول مفهوم أو نظرية النص الموازي في الشعر ، فتفرد برأي خاص مفاده أن:
" لا حاجة أن نضيع هذا الكم من اللغة ونضعها أسفل النص بحجة التعريف ، والأولى أن تصعد الى المتن أو النص بواسطة (المشغل الشعري) لتدفق اللغة  ، ولتثوير الدلالة .."
     اما الدراسة الثانية فتتعلق :
" بالنص المنزلق ، والنقد الإنزلاقي ، وهل أن النصوص في حقيقتها منزلقة من بعضها البعض الآخر ، أي أنها تحمل الصفات الوراثية نفسها للنص الأم ، فهي بالنتيجة (تناص) أي أنها تابعة في حقيقة الأمر الى نصٍ واحد ، وما يُكتب من نصوص لا قيمة لها على المستوى الفكري أو الجمالي ، وترابط النقدية الإنزلاقية مع النص المنزلق ، وكيفية الترابط بينهما وشيجيا .."

علما أن هاتين الدراستين جديدتان وغير مطروقتين من قبل.
يقول الباحث محمد شنيشل الربيعي عن نظرته الشعرية :
" إن ما أؤمن به ، وأُبشر ، أن يكون جميع البشر شعراء ، لذا أردد دائما قولتي المشهورة : أكتب أيها الإنسان ، فنصك محترم ، وأنت حكيم في فطرتك ، فالذي وهبك الحكمة غدا يسائلك عنها.."

البير ضوميط

أعرض قلبي المتعب
للبيع في الميدان
ضعوه بجانب الالبسة البالية
والسيارات المستعملة
فربما يروق لإنسان
إنسان يبحث عن قلب صادق
طيب الاخلاق والوجدان
أعرض قلبي المتعب للبيع
أعطوه لحبيبتي إن مرت
بالمجان
‏# بقلمي
البير دوميط

ابو سجاد الجوراني

#قصة قصيرة :
🌹 رحلة مريم .
١٩٦٧ ليلة شتائية ، البرد قارص أمطار مرعبة لم تشهدها المنطقة قبلآ ، أمتزج صوت الرعد وزخات المطر مع صوت أنفجارات وزخات رصاص متتالية لم يعرف مصدرها سوى سماع صوتها من جهة الدير القديم الذي لا يبعد كثيرآ سوى أمتار معدودة من منزل الرجل الطيب العم عيسى العطار أبو نجوى ، وما هي إلا دقائق وعم الصمت بالقرية وساد الهدوء أرجاء الطريق .
أشرقت شمس صباح شتائي تتخله غيوم متفرقة هنا وهناك فوق الربوع القريبة ، يوم مرعب مجهول توجه رجال القرية صوب الدير وإذا بجثة هامدة تحتضن جثة ، شابان مربوطان مع بعضهما وجهآ لوجهآ معصوبي الأعين ، وآثار التعذيب ولأطلاقات النارية تملأ جسميهما ، وأذا بهما أحدهم المعمدان مانويل والحاج صالح أبونعيم حارس دكاكين سوق القرية .
حل مساء هذا اليوم الثقيل المرعب والحزن يملأ الجدران والدروب وأرتسم على الوجوه المتعبة بشكلآ واضح ..
بعد الساعة الواحدة صباحآ تقريبآ وإذ بأم نجوى يعتصرها ألم المخاض حيث كانت قد عدت أسبوعها الثاني من شهرها التاسع على الحمل .
أسرعت الطفلة نجوى ذات الست سنين الى أخبار قريبتهم المجاورة لدارهم العجوز  أنطوانيت ، حضرت برفقة أبنتها الكبيرة فورآ ، وما هي إلا ساعة وقد ملأت زوايا الدار صرخة ملائكية كأنها نشيد قدسي من شفاه صغيرة ترتجف مثل عصفور بري ملون بلون السماء .
في صباح نفس اليوم تم تسمية الطفلة بأسم مريم نعم أسم جميل وله معنى ومدلول وقدسية لجميع البشر فعلا .
مريم عصفورة ملونة بشعر أصفر قصير جدآ كأنه خيوط من شعاع شمس يومها الشتائي ، في قرية بالأمس نكبت بجريمة قبيحة نكراء غادرة مؤسفة ، كأنهم نحروا قرابين فداء تحت أقدام مريم .
كبرت مريم وتغيرت معالم قريتها وكبرت أحلامها ومازال الجناة يتحينون الفرص كل يوم ضحية جديدة وبالمقابل كل يوم تولد مريم وتلد القرابين وتودعهم بصمت الأنبياء والثائرين .
كبرت مريم وعملت بصمت في أحدى الفصائل المسلحة وكافحت وجاهدت خير جهاد وبأس وشجاعة فائقة ، أصيبت مريم في منتصف الثمانينات بأصابة بالغة في رأسها ويدها ونقلت الى المشفى القريب من مكان العملية وأضطر الأطباء الى بتر كف يدها اليسرى فورآ لأنقاذها . وكان في نفس المشفى قريبها الشاب المقاوم الجريح جوزيف .
مرت سنوات ليست طويلة تزوج جوزيف من مريم قريبته ، أنجبت بعد سنة توأم ذكر وأنثى .
الطفل الذكر أسمته عيسى أعتزازآ وفخرآ بشخص والدها الطيب والبنت أسمتها نجوى أستذكارآ لروح أختها الكبيرة الشهيدة نجوى التي أستشهدت أثناء محاولتها أنقاذ طفلين عالقين وسط نيران قوات الاحتلال .
أنتقلت مريم وأطفالها الى مركز المدينة وعاشت حياتها مع زوجها الشاب جوزيف أبو عيسى ولم يغادرا المدينة بعدها ، عاشت حياة مليئة بالأحداث والمتغيرات عاشتها بتفاصيلها وآلامها وعمق جراحها ، شاركت بجميع الفعاليات المناهضة الرافضة للتوسع الهمجي والاستيطان السرطاني المريض ، على الرغم من  قساوة ظروف الحياة والعيش وسط أجواء القلق ودوي أصوات الأنفجارات وأزيز الطائرات ورعبها وهي تجوب سماء الوطن بكل وقاحة ، ظربت مريم مثالآ رائعآ في الخلق والكرم والشجاعة النادرة مثلها مثل زوجها الثائر جوزيف وعلى هذا كانت أبنتها عظيمة بالمعنى والفعل بل أشد وأصلب جرأة من أمها .
ضلت مريم ترى قريتها ذات اللون الزيتوني البراق المشع العطر عالم بأكمله بل مجموعة عوالم تجسدت في عيون قرية ذات حدود صنوبرية .
كبر أولادها التوأم الذين لم تنجب سواهم ، مازالت الثوارات تشتعل والمواجهات مستمرة ، مازال السرطان الخبيث يتمدد ويستأصل من جسد الارض الطاهرة كل يوم جزءآ وكل يوم يقطع منها شريان ويجفف وريد .
كبر الطفلين معآ عيسى وأخته نجوى حتى وصلا مرحلة جيدة جدآ في الدراسة .
حصل عيسى على منحة دراسية من منظمة عالمية خيرية وسافر الى أحدى دول آسيا ودخل الجامعة التكنلوجيا العليا فيها ، كان عيسى متميز جدآ عن أقرانه ومن الأوائل كل عام لغاية تخرجه ، لم يرجع للوطن حيث عرضت عليه مشاريع وعقود تخص مجاله العلمي في الكمبيوتر الرقمي المتطور وصناعة البرامجيات المتقدمة ، واصلت نجوى دراستها في الوطن ودخلت كلية الآداب ، أنظمت نجوى الى منظمة أنسانية تابعة لأحد الفصائل المسلحة أستمرت بدراستها من جهة وتقديم خدماتها الأنسانية والطبية للمتظاهرين والمقاومين من جهة أخرى .
أستطاع عدد من ضعفاء النفوس من أستدراج الدكتور عيسى الى أحدى الدول الغربية وهناك عمل مع مؤسسة تبين فيما بعد بعد أنها مجموعة تابعة لجهاز تجسسي أمني يعمل لصالح الغرب أيضآ .
بعد العمل الدؤب والجاد في مجال الأختراق والتجسس علم عيسى أنه صار في دائرة الخطر وأنه يعمل لصالح منظمات عالمية وحسابات تجسسية وأسماء وهمية وعليه النجاة بنفسه والتصرف بسرعة وحكمة لكي لا يكون طعمآ لحيتان مخابراتية يضيع بينهم وبكل سهولة .
بعد مرور شهر تقريبآ تمكنت هذه الأجهزة من كشف نوايا عيسى بالتفكير بتصفية حسابه وعمله والعودة بأسرع وقت ممكن للوطن تم أختطافه وقتله وتشويه جثته وتسليمها للجهات المختصة هناك على أنه تم العثور على جثة مجهولة العنوان على الطريق العام .
إلتحقت نجوى بكلية الآداب وهناك إنخرطت للعمل مع منظمة خيرية تطوعية بصفة عضو وحدة مشفى متنقل للأسعافات الأولية ، أشتركت بتقديم خدماتها الطبية والأسعافات الأولية بكافة المظاهرات ومسيرات العودة ،  أصيبت بطلق مطاطي أستقر في صدرها ، أستشهدت نجوى في مظاهرة وتجمع أمام أحدى المعابر الحدودية مع صديقتها المصورة رانيا نقل جثمانها الطاهر الى المشفى ومن هناك شيعت تشيعآ مهيب يليق بها وبمسيرة جهادها الحافل بأروع قصص البطولة والتضحية ..
وتستمر الحياة والمقاومة والعودة حق مشروع وأمانة وفاء للدماء الطاهرة .

#تنويه الأسماء الواردة في القصة أفتراضية وليست حقيقية ، لذا أقتضي التنويه .
#بقلمي ..

فتحي مهذب

فتحي مهذب

             الذئب الملعون

في الغابة قايضت رأسي برأس ذئب..
صرت أعوي وأقلق المارة النائمين.
أعدو سريعا مثل صحن طائر ..
راصدا حركات النجوم في الأسطح الهادئة..
إفترست قطيع جارتنا الضريرة..
طاردت هواجس الرعيان في العتمة..
ومن حين الى آخر أعض كتف قس
يجر باخرة حزينة بحبل المتناقضات..
في الليل يلاحقني القناصة وسيارات الإسعاف والصبية الملاعين ..
وتناديني الذؤبان من أعلى الأكمة..
لعشاء فاخر من لحم الضأن الطازج
غير أن قدمي متهدلتان
مثل شفتي عجوز..
والرصاصة التي أطلقها الكاهن
لم تزل تغني بين كتفي المتعثرتين..
في الغابة بكيت طويلا..
مثل طيار واعد أمام أيقونة العذراء..
لأن رأس الذئب لم يرقني بالمرة..
لم أعد أنام مثل إوزة خجولة..
أو أعمل نار المخيال في الكلمات ..
أتعبت العالم بعوائي المتهدج..
في الغابة ألقيت رأس الذئب في البئر ..
تحولت إلى شجرة ضحوكة..
في الأوقات الحرجة
تزورها بركات المطر ..

أحمد ثامر الصحن

انا كحل اجنحة الهائمات

بقلمي

احمدثامرمحمدالصحن

قدمتُ..افتشُ عن بعضِ قُربك.َ.
حين غزا..الوهنُ...والخيلُ شَيبي*
تضيعُ برشفِ نسيم ِجمالكَ كلُ العيوبْ..
لكنَّ ثَوبي...بالكادِ..يُخفي لاسرارِ عَيبي*
أنا كُحلُ اجنحةِ الهائمات.ِ.
أُوَدَّعُ فوقَ خدود الرحيقْ....
وأُنثَرُ في شتاتِ الطريقْ...
أَ ليسَ يُرجَّحُ ..لي..عُذْر.ُ.رَيبي*
انا تهتُ بينَ طُيوفِ الصفوف...
إلى أن بدا..لي.ْ.
يُنادي سؤاليْ...
هتاف لصوتكَ...
يُذْكِي ْخيالي...
فصحتُ...حبيبي*
اتوقُ اِلى وصلكَ المبتغى..
الوذُ اليكَ..
كما الطيرُ يطردُهُ الفُ خوف...
لقد خفت غيبي*
تأمَّلتُ هذي الحياة مليَّا"..
ولم أر فيها مكانا" علياَّ"...
سوى بعض قربكَ..
فارعَ دبيبيْ*
اَنا لستُ إلا إحتراقُ ليالْ...
على أنف خيل ٍتطيلُ الزفير َبدربِ المحالْ...
لِتزهقَ أفياء.ُ.صوتي ..سريعا.. بجمرالرمالْ...
لقدْ حِرتُ..بين...نداءاتِ فَجري..

وتَلويحِ..ذيبيْ*

الشاعرة نرجس عمران

ضحكات التراب

وماذا عن ضحكات تراب
أشرقت في وجه المواسم ؟ 
وماذا عن  أملٍ
ملّته مقاعد الانتظار ؟
وماذا عن غدٍّ 
يقترب فيبتعد ؟
وماعداه
هامش عمر وحسب
وماذا عن الدفء
الذي سرقه الكراس من حضني
وعن ظهري الذي توأم الحقيبة
عن أم تجعل الله في عيوني
أبدا لن يكون هذا وذاك
ومضا من قبيل ...السراب

عَشِق وردك  أركاني
فتنفس في المسام
وصار القمر من أمامي
يناديني ...بلغة الهيام
أقبل السلام وسقاناي
كأسا من خمر الأحلام
فصرت أدنو وأنغامي
تسبقني إلى  الإبتسام
وإليك جميع الأوهام
تصبح حقا في المقام

يا مترعا عشقا ...
إليك تعدو فلا تعدو عنك الأحلام
ومنك يدنو  فلا  يدنو بعدك
ربيع  الأيام
هاجس أنت في سفر
الغربة ..
وكل ابتعاد .. هو زمن وضام
أنا لست فيك الإ نفحة
من أمان
ويقرصني البلاء ..
إن مسك لدغ الأغراب

من راحتيك أروي عطش
السنين
آه لو تدري  كم الشوق إلك
حزين .. ؟!
آه لو تدري كيف  أنزف ..
مصابك  كل حين ؟ !
وكيف سقتُ إليك
ما يولد في الصميم
وفي جفن العين ..  

لن ألوذ عنك الإ اليك
ولن أبكيك إلا من عيون القصيدة
أنت المسجى بالمجد
والمجد ... تاجك ..  والحنين
إن  زارتك المأسي
فاعلم أن أبناءك ..
قدور ... بالصبر معجونين
وطني ... ..

نرجس عمران
سورية