ظلليلني.
ظلليني ايتها الروح المنبعثة من حيث المجهول..
اكتبي ميثاق الفرح بينك وبيني..ألعني زمن السحابات المرة..
اقذفني حممك المجنونة في نبضي ..
وعانقي سرابي الحزين..قولي لتلك البذور التي زرعتها منذ الأزل في وتيني ان تنبض وردا.. اروي عطش سنابلي ..اطفي حرائقها...أما ان وقت الحصاد..أربعون ونيف والشجن يعتريني...أنصفيني ولو مرة أرجوك انصفيني..
مري على وجعي وبمرهم الحب عالجيني...
أيتها الشقية من برد الدنيا زمليني...
اوقدي مجامر الافراح في..
ولو حلما أعطيني..
أوعديني وسأكون مسرورة بوعدك ولو لحين..
ساكون وفية لك وذلك في عنقي دين ..
أه يا وجعي الذي لا يرحل عني يكبلني باصفاده الحمقاء
دوما بترهاته يغريني..
متى ايتها الروح الحرة ستأتيني ؟؟؟؟؟؟؟؟
ليندا سليمان 30/حزيران /2019
الأحد، 30 يونيو 2019
ليندا سليمان
الأربعاء، 26 يونيو 2019
ليندا سليمان
راوغني الحب
عن نفسي..فالتزمت طرف الهوى عشقا..
وجال النبض بالنبض
فاستوت الروح رفقا...
والقافية مازالت هناك تنتظر
الحرف الثمانين لتنطلق دفقا..
صمتا أيها المتمرد شوقا
كفاك أما لك يوما أن تهدأ..
بقلمي ليندا سليمان
الأحد، 16 يونيو 2019
ليندا سليمان
ربما.....
ياحكاية الزمن المر..
متى ..يبتسم لك الفرح..
ويرتدي القلب ثوبه الأبيض..
ترى هل ما زال يليق به السواد..
أم أن أوان الربيع...
ليزهر ياسمينا..
ما أخبار الوطن...
هل مازال مشتتا..
والقلب طوائف تغتال
الهشيم..
وسنبلات الروح تحرق
بايدي الخبث اللعين
تبا لسياسة الحرق ..
تغتال ألف فرح..
متى ستنبت أحلامي
نوارس عشق..
تسافر إليك هناك...
وأكون أنا وأنت
يعزفنا القدر
على قيثارته..
محبة....
ربما يوما ...
ألتقيك...
ونضحك على بؤس
عايشناه...
ورحل إلى غير رجعة
أوطان ترفل بالفرح...
ربما ....يوما ما
سأنسج شالا للسعادة
وألقيه على وجه الأيام
فتبتسم لك.. ولي..
ربما ...
بقلمي..ليندا سليمان
الجمعة، 14 يونيو 2019
ليندا سليمان
رحى الحقد
تطحن رغيف الوجع..
فتصكك أسنان الفقراء ألما..
أيا وطن الجراح الى متى يضعون ملحا على الوجع..فنموت ألف موت ..
الأربعاء، 12 يونيو 2019
ليندا سليمان
تنسكب شلالات البوح
كما ينابيع الصباح..
ينطق أسمك..أسمي ألفا..
أنهمر بين يدي الفجر يلثم وجنتي الورد..
ويكون الزائر عطرك..
أه يا أنت...
كيف لقافية الربيع
أن ترسم حرفك...
وأنا من أنا بحضورك
أصير لك ظلا يؤرق
فيء هواك..وينشر
سنا دربك...
بقلمي..