ربما.....
ياحكاية الزمن المر..
متى ..يبتسم لك الفرح..
ويرتدي القلب ثوبه الأبيض..
ترى هل ما زال يليق به السواد..
أم أن أوان الربيع...
ليزهر ياسمينا..
ما أخبار الوطن...
هل مازال مشتتا..
والقلب طوائف تغتال
الهشيم..
وسنبلات الروح تحرق
بايدي الخبث اللعين
تبا لسياسة الحرق ..
تغتال ألف فرح..
متى ستنبت أحلامي
نوارس عشق..
تسافر إليك هناك...
وأكون أنا وأنت
يعزفنا القدر
على قيثارته..
محبة....
ربما يوما ...
ألتقيك...
ونضحك على بؤس
عايشناه...
ورحل إلى غير رجعة
أوطان ترفل بالفرح...
ربما ....يوما ما
سأنسج شالا للسعادة
وألقيه على وجه الأيام
فتبتسم لك.. ولي..
ربما ...
بقلمي..ليندا سليمان
الأحد، 16 يونيو 2019
ليندا سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق