تنسكب شلالات البوح
كما ينابيع الصباح..
ينطق أسمك..أسمي ألفا..
أنهمر بين يدي الفجر يلثم وجنتي الورد..
ويكون الزائر عطرك..
أه يا أنت...
كيف لقافية الربيع
أن ترسم حرفك...
وأنا من أنا بحضورك
أصير لك ظلا يؤرق
فيء هواك..وينشر
سنا دربك...
بقلمي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق