وخز...
أتراه يؤلم ذلك النبض الذي
يتحدى الصمت فينا...
يؤرق جبين الصباح..ينادي قوافل الراحلين..أن عودوا..فنبع المحبة قد جفت...منذ ذلك الفراق اللعين..
والحكايا فقدت رونقها الجميل...
على الطرف الأخر يهمس البيلسان..للربيع..
وجذور الهوى تنبت من جديد في رحم الأماني..
مكفهر هذا الكون يتخبط فينا ..
يحيطنا بالهباء...
من العدم أتينا أترانا نحمل أواز الانكسار
في عيني الحقيقة...
أن سنصلب ذات وقت..
على ضفة الشوق..
ونهمي بذات الورد
في بئر يعقوب...
وننسى أننا كنا هنا يوماً..
مجرمون..بحق الأخوة..
ربما..أو تائهون في عالم
الأنا...
متناسين الرحيل الأخير
سفر التكوين المبين
في جبين الشمس
يشرق في أحلام الذات
ويبرق الأمل فينا....
صباحات أخرى...
ليندا سليمان
الاثنين، 21 يناير 2019
ليندا سليمان
الأحد، 13 يناير 2019
ليندا سليمان
قل لذلك الذي سكن القلب شغفا..
ما الحب الا للحبيب الاول..
قتلنا هواكم فبتنا كالروح بلا جسد..
بعدكم عنا يؤرقنا فكيف لمقلتي أن تلتقيكم
وكيف لقلب أن ينبض الا بعشقكم..
ويح لهذه الروح ..بعدكم...
تبا لها...تلكم دروبكم أقفرها الحنين..
فألجمها ليل الصب...
وقبلة الليل تنتظر نجمتها...
اي شغف هذا الذي يجول في
مفارق القصيدة..
ينشد حرف الوصل..
ويبكي شوق اللقاء..
بين جوانحي عصفور
يرفرف بجناح الهوى..
ويزفر بكل الجنون..
وذلك المحبوب..
قلبه معلق بآخرى..
تبا له ألا يشعر بي..
ألا يصله...حريق نبضي..
غيرتي الحمقاء تفضحني..
وأنا ما زلت أقاوم..
أكذب ...نفسي..
أتوه في سردايب صمتي..
وأعود ادراجي...
كمن ينتظر..الموت..
ليس الا..
وهو هناك ما زال يلهوو ..
وهي في قصيدته...
تضحك على خيباتي
وتمد لي لسانها...
ليندا سليمان...
الأحد، 6 يناير 2019
عماد الصكار
بقلمي ..
يا غارة الله ...
يا غارة الله جدي السير مسرعة"
تلقاء حشد بغير الشر ما نقموا
يتلون شعرا" ينافي الذوق قائله
قد أوهموا الناس أسرافا" كما وهموا
ما أحسنوا الصنع ألا صنع أنفسهم
عن كابر القصد لا حسنا" بما وسموا
واستكبروا سعي من يدنو لساحتهم
واستمرؤا كل ذي رأي لما زعموا
شتان قولا" يواري حسن قافية
شتان فعلا" يماري فحش ما رسموا
أضغاث شعر وما للشعر من وهج
أن كان فظا" ذميما" ساء ما نظموا
يستجلب القبح أيا" كان مورده
يعليه قدرا" كما يعلو القذا النجم
هيهات شعرا" يماهي صدق قولتهم
أن شابه العدل كان القوم قد عزموا
لكنما فطرة المأزوم محض أسى"
يختال طورا" و يخفي جل ما يهم
تبا" لمن ساور الشيطان دعوته
أياك من رجع قول فيك يحتطم
السيد عماد الصكار
صلاح انامل
تداعيات منتصف الليل
(1)
كل العالم ..
قال يحبك ..
الا انا ....
اسكن قلبك
وحدق العيون
(2)
ما نصدقه اليوم
نكذبه غدا
وما نكذبه اليوم
نصدقه غدا
معادلة
(3)
الشمس تغيب
لا يبقي ..
سوي الشفق
وانت
(4)
ما نبنيه اليوم
نحطمه غدا
ثم نندم عليه
وهم جميل
(5)
موجوع قلبي لفراق
ودمع العين يكاد يراق
من ينقلني ..
يسري بي ..
علي ظهر براق
(6)
غيابك فاتنتي ..
حزن غابة خضراء
تلاطم امواج هادرة
ركامات سحب صاخبة
رعود .. وبروق
ابواق .. واجراس .. وضجيج
يتزلزل اركان العالم
غيابك يلغي كل الاحداثيات
يسير الكون بغير دليل
لاجلنا .. وجودك اهم
(7)
عصفور ...
كان يغرد ..
كل صباح قرب النافذة
افتقده الآن
(8)
عيناها ....
جري الذي ..
لا يلتئم
(9)
قبلة ...
علي اطراف فنجان
تسكر شفتيك ..
ويغار السكر
(10)
انا ... وانت
وفنجان قهوة
واوراق .. وقلم
ماذا اكتب ؟
صلاح انامل
علي ابو غدير
تذكرتها
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تذكرتها بشمس صباحي
وما كنت يوماً بناسيها
فسطرت حكاية من ذاكرتي
وعلى مسمع الصبح ألقيها
كان يا ما كان
قبل عام ٍ من الان
كان هنالك قلباً
بل وطنٌ فيه الأمان
اغزوهُ بحروف عشقي
فينبض تغريدٌ والحان
كنت له شجرة توت
واوردتي له اغصان
اناغيه كما الأطفال
ويداعبني بلطف ٍ وحنان
يصور لي الحياة جنة
ويجعلني بها السلطان
اف ٍ على كر دَهري
وما خبئه الزمان
كنت اكتب لعينيها
والليل يغني فيها
اداعب طيفها ليلا
و اغفو بين برمشيها
كنت لا ارى نوراً
حتى ارى وجنتيها
كنت لا ارى فرحاً
حتى تبتسم شفتيها
كنت لا المس الجنة
الا بلمس يديها
كنت بانفاسها اتنفس
واعيش الحياة فيها
كنت احيا بضحكتها
واليوم مقتول فيها
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
قلمي
#السلطان_علي
في ٣/١/٢٠١٩
عبيد رياض
النُّفُوسُ الخَافِقَاتُ
بِأبيِ النُّفُوسُ الخَافِقَاتُ طَوَاعِياَ
الهَّائِماَتُ إلى الحَبيبِ تَقَرُبَا
المُعذَباتُ عُقُولَنَا و قُلُوبَنَا
بِصَفائِنَّ المُعذِبَاتِ الرَّاهِبَا
الفَاتِناتُ الفَاتِكاتُ المُضنِيَاتُ
المُظهِرَاتُ مِنْ الجَّمَالِ عَجَائِبَا
حَاوَلنَ تَسلِيتي فَكُنْتُ مُدَاعِباً
فَسُرِرنَ مِنّي قُلنَ عَنّي عَازِبَا
وَكَشَفْنَ عَنْ قَلبٍ خَشيتُ ميولهُ
مِنْ حَر اِحساَسِي فَكُنْتُ المُعذَّبَا
فَلربماَ المُتَعـــــــذِبونَ أو ربّماَ
بَيتٌ قَبِلت بِهِ الحَبيِبةُ ترغُّــــــبَا
كَيفْ النَّجاَةُ مِنْ الكُرُوبِ تَخلُصاً
مِنْ بَعْدِ مَا أَقبلنَ عَليَّ تَكَــــــالُبَا
أَشَعلنَنِي وَتَرَكْنَ جَـــــرْحاً غَائِرًا
مُتـــــــَدَامِياً أَبْقَينَهْ بِيَ صَائِبَا
وَجَعْلنَنِي هَدَفاً السِّهامُ تُصِيبُني
وَرَمينَني بُعدَ الرِّمَاحِ مَضَارِبَا
ظلَمتنِيَ الحَياةُ فَلَماَ سَألتُهاَ
مُسْتَعتِباً نَزَلت عَليَّ كَوَاكِبَا
و خَشِيتُ مِنْ خَوْضِ الغِمَارِ مُعارِكًا
مَعَ فَارسٍ دون السّلاحِ مُضَارِبَا
بقلمي / عبيد رياض محمد
سهى عبد الستار
مهلا
.....
على وجنتيك ..
وجدت
العوالم
تبوح .. وتشهق
فأحببت نبض الحياة الجميل
على شفتيك
تغيب .. وتشرق
.............
سهى عبد الستار
حيدر الزيدي
..تـــــأشيــرة أوجــــاع..
----------------------------
ثرثرة الريح , مرشات الالم
رغاء البرد , دبيب السكون
أزهار صفر مغمسة بمنديل دّم
هاجري الى قطارة أحزاني
تأملي أعاصير الخراب
تقطع ثوب عرسنا المفدوح
ترعرع رائحة البنفسج
تلدغ براعم الشوق الاصّم
أرملة ٌ اصص الورد
شبّ غدق النايات
خيول الامس الذبيح
تطرق فنارات العدم
اهداب الفلاحين الجياع
مقشات الحداد زغاريدها
بحارة قفر اليدين عادوا
حراب البحر حقائبهم
لملموا من زنود الرجاء
نتوءات الشتات وفصول العدم
مايولد خيط الزّعاف
الا في قلب طفل العنب
ومايموت عجوز القمح الشحيح
الا بنصل نسّاج الحمم
لن نعبر حقل الالغام
بساق مكسور وهيكل أنسان
صرخة القرى النازحات
ترش على جرح زيتونة قميص
طفلة خرساء براري شبابها السقم
عظام الشمس تشاطر الصنوبر
شتاءه المستكين وذبذبات رغيف
زهرة تشرين تتأوه مثقوبة الغناء
بحات حارس المدرسة العتيقة
المآذن الضرير تجرح خيزرانه
تعاقبه النزيف وخافقات الورم
نزرع سماؤنا الصفراء في الغبش
مولاي أننا لننسى شجر الميلاد
ثعابين من الحسرات جاثيية
على ملال النخيل منذ القدم
يستعطف اليباب ينبوع مشدود
المنى في أقاصي نوروز
واسوار بابل كانها لاترتخي للفرح
لم تشرب حمائمها غرغرة الفرات
سوى طشار من أنبيق السأم
كانني رايتها شاخصة ً تترك جوعها
يغري سواد الليل
يحدقُ الصًنم في ظلة ويستدار
الفراغ قصياً في مآقيها
أترابها في شعاب سنجار
دموع رباباتهم باحات القمم ..
ماترك العراق أحزانه الا للصخور
تطعم الاعوام مساقط الوجع
مرارة الدفاتر السوداء
من رنين سوطها الجبار
راخية تلويحة الندم ..
لاحت بحربتها تحفر الفجر
قطعان الاوباش, قحّط الورد
زعفرانها الباكي تقضمه الغنم
أرعي دموعي التي ذرفتها
على دربك ياحبيية الاربعين
اتريني ارثي خدك المقطوف
من غصن التفاح
مستوحش في سحنة الليل
أغسل شبحي بقطرات الحمم
لينطفأ قمر طرابلس
تشيعة سبع أيائل
علموها شتلة الاحزان بعدي
على أطلال تشرين نثرت
تناهيدها الخضر
أبلل خدها بسواقي النغم
أن شيطاني كان يعشقها
ان البارود في بغداد يذبحها
أن قريش كلها ترميها بالحجار
وتاكل جراؤها عيونها الخضر
ثم أحتجب خلف كف الرمل
تشدني للردى حبال الورم ..
حيدر الزيدي
النجف الاشرف
فيصل البهادلي
أُكملْ ضياعي
لا أُريدُ بنصفِ هاويتي
اعودُ..
ولي من الاحمالِ
ماتقوى لهايدٌّ ولا
كتفٌ وفي نوّارِ أزهاري
تذوبُ ملامحي ..
وتذوبُ اضواءُ السنا
في بحر اشواقٍ لهُ
عند التلاقي في حفيفِ
الموج ِقد يرغي ويرغي ..
في مفاتنهِ المريدُ
أكملْ بربِّكَ ..
ما بدأتَ بهِ
واحفر تجاويفَ الظلالِ
وودّعْ المخفي فقد
ضاقت بهِ الروحُ الطريّةُ
في مكامنها ..
وضاق في صبري الوعيدُ
في بئرنا جفَّ النداءُ
وضاع في فمِّ الوليدِ
حليبُ اسفاري ..وصوتُ بلابلي
والنارُ زادَسعيرها..
وحطامها دوماً يزيدُ
فيصل البهادلي ..2019/1/5
ْ
السبت، 5 يناير 2019
ليندا سليمان
ترانيم ..
ترانيم تعزف على وتر القلب
تراتيل راهب حزين..
يكسوها الشجن الازلي..
تلبس وشاحها الأصفر..
المائل للحمرة..
رائحة نحيب الروح ..
تتعتق في ذاكرة الأيام..
وحده قنديل يضيء..
تلك الزاوية ..
ويبقى البوح أصعب الابجديات
التي تحاصرنا...
من نحن.. اولئك المهزومون
في دروب الصمت..
نتلقف الاه ..
بحرقة..وتبتل الخدود بالدموع..
نمسحها بسرعة ..كيلا يراها أحد..
ونبتسم ابتسامتنا الصفراء المعتادة..
ونتابع المسير..أثقال ..ترهق الحقيقة..
ونناضل للبقاء..
فأس الحياة يحفر في صلب المقهورين..
كم أه نحتاج..لنسكت هذا الأنين..
ليندا سليمان