قل لذلك الذي سكن القلب شغفا..
ما الحب الا للحبيب الاول..
قتلنا هواكم فبتنا كالروح بلا جسد..
بعدكم عنا يؤرقنا فكيف لمقلتي أن تلتقيكم
وكيف لقلب أن ينبض الا بعشقكم..
ويح لهذه الروح ..بعدكم...
تبا لها...تلكم دروبكم أقفرها الحنين..
فألجمها ليل الصب...
وقبلة الليل تنتظر نجمتها...
اي شغف هذا الذي يجول في
مفارق القصيدة..
ينشد حرف الوصل..
ويبكي شوق اللقاء..
بين جوانحي عصفور
يرفرف بجناح الهوى..
ويزفر بكل الجنون..
وذلك المحبوب..
قلبه معلق بآخرى..
تبا له ألا يشعر بي..
ألا يصله...حريق نبضي..
غيرتي الحمقاء تفضحني..
وأنا ما زلت أقاوم..
أكذب ...نفسي..
أتوه في سردايب صمتي..
وأعود ادراجي...
كمن ينتظر..الموت..
ليس الا..
وهو هناك ما زال يلهوو ..
وهي في قصيدته...
تضحك على خيباتي
وتمد لي لسانها...
ليندا سليمان...
الأحد، 13 يناير 2019
ليندا سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق