وخز...
أتراه يؤلم ذلك النبض الذي
يتحدى الصمت فينا...
يؤرق جبين الصباح..ينادي قوافل الراحلين..أن عودوا..فنبع المحبة قد جفت...منذ ذلك الفراق اللعين..
والحكايا فقدت رونقها الجميل...
على الطرف الأخر يهمس البيلسان..للربيع..
وجذور الهوى تنبت من جديد في رحم الأماني..
مكفهر هذا الكون يتخبط فينا ..
يحيطنا بالهباء...
من العدم أتينا أترانا نحمل أواز الانكسار
في عيني الحقيقة...
أن سنصلب ذات وقت..
على ضفة الشوق..
ونهمي بذات الورد
في بئر يعقوب...
وننسى أننا كنا هنا يوماً..
مجرمون..بحق الأخوة..
ربما..أو تائهون في عالم
الأنا...
متناسين الرحيل الأخير
سفر التكوين المبين
في جبين الشمس
يشرق في أحلام الذات
ويبرق الأمل فينا....
صباحات أخرى...
ليندا سليمان
الاثنين، 21 يناير 2019
ليندا سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق