الأحد، 24 مارس 2019

ليندا سليمان

لاتجامل..
لا تقامر..
لا ترسم لي دربا من سراب
تكفيني تلك الخربشات المجنونة لأعلم أنك ما زلت لها...مازال قلبك معلقاهناك حيث افترقت عنها.
كفاك..برب الكعبة...متعب هذا النبض يهتف باسمك..
وأنت من أنت..ماعدت أعرفك..
ماعدت أعرفني..تشتت الكيان..
صرت أحيا على قيدك..
حرفي هرب مني..
مللت دروب الوجع.. ربما هي ملتني..
أقسمت ألفا على الوفاء..
أين وفاؤك...؟؟؟؟؟
قميص العشق ترتديه على هواك..
وأنا كمتفرج مسكين..
أخبيء مشاعر الألم..
وأنزوي في زاويتي المجنونة
أبكي ضعفي...
يعتريني ذلك الشعور  القاتل..
أتسمر في ضميير المستتر
أرتكب الصمت...
وامسح دمعتي ...
وأضحك في وجه وجعي...
أخبرتك ألفا اني أكره ضعفي
أمامك...
حتما..موتي على يديك
مجرد خربشات...بقلمي

الأربعاء، 20 مارس 2019

فراس الخشاب

(أسد بدر والحنين)
في جوف الكعبة مولده
       وبقرب الكوفة مرقده
ماارتاد الطرف إلى صنم
       فالمولى أكرم مورده
هو أسعد من ناول يده
         لرسول الله . يؤيده
وكهارون هو من موسى
     وأخ في الدين يسانده
ووزيره صار بلا جدل
       بشؤون الخلق يعاضده
من مثله للهادي ختن
            لاحب بناته افرده
هو باب العلم ومنفذه
      هو بحر الفقه  ومنجده
الماس الارض ولؤلؤه
            الق تزدان  قلائده
ياقوت الجوهر يغمره
           وعقيق هال فرائده 
هو نجم يلمع من قبس
        في اسمى الكون تواجده
لم يحن الهام إلى احد
           هو عبدالله .فيعبده
من يجهل حقا نسبته
           لن ينكر طبعا فرقده 
قد ميزه المولى سمة
          فجميع الناس تمجده
هو آخر من هاجر علنا
          من مكة أمنا  ينشده
بدماءه أوقد كم سرج
          لم يجرؤ غيره يوقده
أسد .في بدر صولته
      لن يعرف سيفه  مغمده
أحد .لاينسى موقفه
          لجروح  الحب  يضمده
بطل في الخندق قاهر من؟   
             أعتى الكفار يجرده
وبخيبر حطم مدخلها
        واقتحم القلعة .مفرده
أسطورته المثلى سطعت
        باقاصي الأرض تمجده
من كان محبا لعلي
            فليعلم حبه ينجده
من امن يهوى سيرته
         من نافق كان يفنده
لو يعلم من ذا يجهله
       لتمنى  عمره .يقصده
ان كنت نسيته مذ زمن
           فعليك اليوم تقلده
              Feras Alkahshab 

..

السبت، 16 مارس 2019

ليندا سليمان

على أنفاس الشوق..
يفيض الليل نوراً..
أحتمي بك كطائر مسكين..أرتجف ...تطمنئني نظرة الربيع المتقد في عينيك..سنلتقي..ذات سراب..ونرقص على أنغام قيثارة الوقت الضائع...
بقلمي✒

الجمعة، 15 مارس 2019

ليندا سليمان

قميص عشقي...
قد من دبر...
زليخة بالشوق قد ذابت
وأنا كزليختي...
لا أمل الانتظار...
يوسفي أنت ..
ترحل عني كلما جاءني نوار
يهبط وحي الشوق فيرجمني
بالنار..
أثمل من صبابة بعدك.. تنهمر صلوات للرب .أركع في محرابه
أتوسله... ودمعي على خدي مدرار..
كفاك بالله هونا على قلبي
فالقلب مدجج بالحزن ...
سلاحه شوق وحنين ..وبعض اعصار..
تمهل ...تمهل ...يكفيني..يكفيني..
ارسل مراكب الهوى فتصلك..
وتتغاضى عنها ترمي حبائلك حول روحي..تصيدها..
في لحظات...وترحل كما جئت ..
امد يدي للفراغ...يصافحني الوهم...وانزوي ...
في عقمي...زاويتي الشرقية..
امسك وجهي بيدي...
واتنفسك ريحك....
عطرك  يثمل رئتي...
أنت هنا..... هنا بين الضلوع
لم يعد للود قضية..
ان بقيت ..أن رحلت
فالأمر سيان..
فانا في عشقي زليخة...
وأنت يوسفي...
بقلمي✒

الثلاثاء، 12 مارس 2019

ليندا سليمان

همس في أذني يوما
قال.محتالة أنت..
سرقت كل ما تبقى مني عند مفترق المغيب أيتها الشقية المتعبة ..حد اليقين...ماذا فعلت برجل عانق المشيب رأسه..
.....ذات فجر....سيدي..
سأعترف لك....
أني لم أفعل شيئاً..
إلا أني قد أحببتك حد العشق..
وأعلن عليك حد قلبي..
باللقاء ذات قصيدة ..
وأبوح بحرف حبي
في حضور عينيك...
وأغمز سنارة الهوى..
في كينونتك...
بقلمي✒

الجمعة، 8 مارس 2019

ليندا سليمان

غيري يعنيه المطر..
أما أنا فلا اكترث بسقوطه..
أواصل المسير برغم غزارته..
لا أحمل مظلة تقيني..ولا أركض لاتفادى الغرق ...
منذ مشينا آخر مرة سوية ..وأنت تدرأ عني حبات المطر بمعطفك..كلما أقتربت..شممت عطرك...
تنفست هواك أكثر..التصقت بك ..تمنيت لو طال الطريق..
لتظللني ..وقتها كنت تودعني....الرحيل الأخير..
لم أكن أعلم أنك ستغادرني الى الأبد...
اليوم كل الشوارع تذكرني بك.. رائحة المطر تحمل عطرك..
الفرق الوحيد.. أنك راحل... وأنا فقدت الاحساس بالغرق..
بالبلل الذي يعتري جسدي...ويدك التي كانت تلتف حول خصري.. .. افتقدك....بقدر ما نزل من حبات المطر..
ليندا سليمان...

ليندا سليمان

من رحم الوجع..
يعانق الفجر الصباح
تهوى نجوم السماء
تأففا...
التراب دافىء..
يحتضن بعض ماء..
وقبلة وردة..
وذلك الغصن يتدلى
يتبرعم بعض من زهر..
ينحني...باجلال..
اليوم ...يأتي الربيع
هكذا قالوا...
أنثاي هل تنتهي المأساة
اليوم...
كم صمت ستحيين..
متى بكل الوجع ستنطقين...
صبر بعد صبر..
والحبل سجيل..
يحرق الوتين..
دمع ..في العين..
وقطرات العرق..تغرق الجبين
تمضين..للمجد...
تكابدين...
في كل خطوة .تطرزين صبرا
وبالحب لاتحظين...
أدم..كم أنت ياسيدي مسكين..
لو تعلم.. فقط..
كم تعاني ..تلك الملاك ..
لأجلك.. لانحنيت تقبل منها الجبين.
عذرا أنثى الوجع..
متى ستصرخين..
متى باحزانك سترمين..
تخطين ثوب الفرح ولغيرك
تلبسين...
كم انت عظيمة سيدتي..
عسى السعادة يوما تنالين
لينداسليمان

الثلاثاء، 5 مارس 2019

ليندا سليمان

أحصيت هزائمي
علي يديك تمردا...
اعادت صياغتي من جديد..
كم من هزيمة حسبتها ستقتلني
سترميني في بئر يوسف..
لكن لن تمر القافلة لتنتشلني...
لن يقف عند ذلك المكان المارون
سيمضون ..يشيعون حلمي ويرحلون....
افتر ثغري عن ابتسامة .. عانقتها الريح واخذها الغيم.. هل تمطرني يوما في جعبة الفرح...
طال الانتظار... عم السكون الارجاء..
واقتحمت الحلم... فريد بكل شيء..
تمتطي صهوة الاعصار...
يالك من رجل... مددت يدك..
انحنيت امام جبروتك كشجرة
وريحك عطرت الانفاس..كالبخور
استفاق الحلم ...مددت يدي إليك..نهضت بكلي. ...
وفتحت مدني على مصرعيها.. اي فتح ...معك ..شاءت الاقدار أن أعشقك..
ثم .... لا أدري..
أتابع الحلم ..أم ...أترجل ..
فارس الهوى المبجل...
ليندا سليمان

الاثنين، 4 مارس 2019

ليندا سليمان

دع القوافي ..
ترحل لبغيتها..
وامكث في القلب سيده..
بات الليل بهمس قوافيك..
عاشق بل امسى سكران..
ماكل الحروف ان نطقت تهوى
وما كل السطور تبيان..
انثر حرفك بين يدي
عشقي ..وعانقه حنان..
دع لوم اللائمين..تمرد
فالعشق ان لم يكن ثورة
فما نفعه ..أن لم يذبيك
هذيان...
يا عابر بحري.. أغرقتك
الشطآن..
تمهل ...رويدك..
فصقيع القلب حيران..
يداوي اوجاع خريفه
ويعطر ربيعه أفنان..
ضم سطره والثم وجنة
الحرف.. وقد قافيته اتقان
ليندا

ليندا سليمان

سؤال واحد ..
سؤال واحد مازال يؤرقني..
يلجم روحي المتسعة لك..
حد الوله...
من أنت؟؟؟؟؟؟؟؟
كم عالم أجتزت لتحضر بكل
هذا الالق...
وكم شخص اختصرت..
عيناك من بلاد الرافدين..
ووجهك من حنطة سورية
أما ملامحك فهي من المغرب الحبيب...
...في دفاتر عشقي القديمة
بحثت عنك....
كنت تسبح عكس التيار...
رأيتك فارسا تخوض أصعب الغمار..
ترجلت أمام عظمة حضورك...
وقف الحرف في حنجرة الصمت
نطق باسمك...
وحده الزمن المر يفصلنا..
يقطع أواصر المسافات...
قلبي هناك.....
وأنا هنا ..على بعد خطوة منك..
لا أتجرء أن ألمسك..
فتفيض ماء..
تتدفق في ينابيع شوقي
وأنسى نفسي...
أرمي نفسي ..أغرق فيك...
وأتهجىء حروفي ...
في قبلة واحدة....
تخبرك بأني أنثاك ...
تفشي سري ....
يتفتح الورد في خدي
يصير أحمرا...
ينتظر القطاف....
ويدك مازالت هناك..
...أيها المحمل بالحلم..
عيناك وطن أشتهي أن أسكنه
فهل من متسع لي في أحضان
ربيعك القرنفلي....
ليندا سليمان

السبت، 2 مارس 2019

ليندا سليمان

ماعاد البيت ...
كما كان يعج بالزائرين
بسمته الوحيدة ..
التي كانت قادرة على
زرع الامان في عيني
تلك الطفلة العاشقة للحياة..
قالوا لي يوما ..انه رحل
الى السماء... تمنيت لو لي جناحي طائر..واذهب اليه..
اقبل وجنتيه..اقسمت امي يوما
ان السماء ابتسمت يوم رحيله في ذلك الاثنين الكئيب... وحدها دموع اخوتي كانت تنذرني ان الربيع لن يأتي مجددا... شموخ امي وتماسكا كان خرافيا....تهاوت الدنيا في عيني...
انهزمت..ركعت ..ناجيت ربي أن يعيد أبي...مرات عدة.... وحده الليل كان يربت على كتفي....اي وداع قاسي ودعتنا.. ..
ماذا أقول وأنت الأن هناك في علياء الله...سوى اني أرجو لقاءك قريبا ..لروحك الف سلام
ليندا...

ليندا سليمان

لان الورد...
جميل.. يستقبل يد قافيه بعطر..
لا يعلم أن الموت على تلك اليد سيكون..
وكذلك روحي... عندما تعلقت بك..
وارتمت في أحضان حبك...
لم تك تعي أنك ستكون موتاجميلا..
موتا بنكهة العشق يسمو...
ينازل في محرايب الهوى .. ولا ينكسر لريح الوله..
اختصرت حكايا العاشقين فيك..
ومضيت ..نحوك ..كطفلة مطيعة تنشد الامان..تكتوي بنار البعد..
ألف نار تشتعل في حناياها ولا تنطق الأه..
كم باب للهوى أغلقت  ..بوجهه.
وأعصارك اجتاحني ...
فتحت له ذراعي..وطوقته بالورد..
وأبى الا ان اسكنه الضلوع..
بحرفه اؤتمر....
سيد القوافي..تهمل وانت تزور ارضي ان تدوس ورد غرامك..
فاقتل بك مرتين...
ليندا

ليندا سليمان

آذار...
هل جاء معك نوار...
أم جئت وحيدا ..
أتحمل حقائب الورد..
أم كللت بالنار...
أجئت تسقينا حبا..
أم تقتل ما تبقى
منا ...جحيما ..فسقا
يعترينا..ينهك قوانا..
يسرق منا الأماني..
كل الخيرين رحلوا
بلا عودة..
عصفت بهم الريح..
دفنتم أحياء كالتتار..
لم يبق سوى الاشرار
يمتصون دماء المساكين..
عاهرون في منتصف النهار..
يتباهون بعهرهم....
زمان ليس زماننا...
فبئس الخيار...
النخاسون..
آكلي لحوم البشر
نيئة..سحقا لهم...
أين المفر؟؟؟؟؟
كل الاشهر باتت..
تأتينا بالوجع بالدمار..
لن نعد نعي..أن كنا
أحياء ..أم متنا...
وننتظر أن ندفن
في مقابر الشر
..لم يعد يعنينا مايحصل
ماتت الحياة فينا..
أموات على قيد الحياة
نحيا ...
على قيد بعض التجار..
باعونا بسوق النخاسة..
عبيدا...ربما..
نتجرع الذل ..باليوم الفا..
تبا لنا...
الموت أرحم ...
فماذا عسانا نفعل
بتلك الاقدار
ليندا سليمان...