السبت، 2 مارس 2019

ليندا سليمان

ماعاد البيت ...
كما كان يعج بالزائرين
بسمته الوحيدة ..
التي كانت قادرة على
زرع الامان في عيني
تلك الطفلة العاشقة للحياة..
قالوا لي يوما ..انه رحل
الى السماء... تمنيت لو لي جناحي طائر..واذهب اليه..
اقبل وجنتيه..اقسمت امي يوما
ان السماء ابتسمت يوم رحيله في ذلك الاثنين الكئيب... وحدها دموع اخوتي كانت تنذرني ان الربيع لن يأتي مجددا... شموخ امي وتماسكا كان خرافيا....تهاوت الدنيا في عيني...
انهزمت..ركعت ..ناجيت ربي أن يعيد أبي...مرات عدة.... وحده الليل كان يربت على كتفي....اي وداع قاسي ودعتنا.. ..
ماذا أقول وأنت الأن هناك في علياء الله...سوى اني أرجو لقاءك قريبا ..لروحك الف سلام
ليندا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق