سؤال واحد ..
سؤال واحد مازال يؤرقني..
يلجم روحي المتسعة لك..
حد الوله...
من أنت؟؟؟؟؟؟؟؟
كم عالم أجتزت لتحضر بكل
هذا الالق...
وكم شخص اختصرت..
عيناك من بلاد الرافدين..
ووجهك من حنطة سورية
أما ملامحك فهي من المغرب الحبيب...
...في دفاتر عشقي القديمة
بحثت عنك....
كنت تسبح عكس التيار...
رأيتك فارسا تخوض أصعب الغمار..
ترجلت أمام عظمة حضورك...
وقف الحرف في حنجرة الصمت
نطق باسمك...
وحده الزمن المر يفصلنا..
يقطع أواصر المسافات...
قلبي هناك.....
وأنا هنا ..على بعد خطوة منك..
لا أتجرء أن ألمسك..
فتفيض ماء..
تتدفق في ينابيع شوقي
وأنسى نفسي...
أرمي نفسي ..أغرق فيك...
وأتهجىء حروفي ...
في قبلة واحدة....
تخبرك بأني أنثاك ...
تفشي سري ....
يتفتح الورد في خدي
يصير أحمرا...
ينتظر القطاف....
ويدك مازالت هناك..
...أيها المحمل بالحلم..
عيناك وطن أشتهي أن أسكنه
فهل من متسع لي في أحضان
ربيعك القرنفلي....
ليندا سليمان
الاثنين، 4 مارس 2019
ليندا سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق