من رحم الوجع..
يعانق الفجر الصباح
تهوى نجوم السماء
تأففا...
التراب دافىء..
يحتضن بعض ماء..
وقبلة وردة..
وذلك الغصن يتدلى
يتبرعم بعض من زهر..
ينحني...باجلال..
اليوم ...يأتي الربيع
هكذا قالوا...
أنثاي هل تنتهي المأساة
اليوم...
كم صمت ستحيين..
متى بكل الوجع ستنطقين...
صبر بعد صبر..
والحبل سجيل..
يحرق الوتين..
دمع ..في العين..
وقطرات العرق..تغرق الجبين
تمضين..للمجد...
تكابدين...
في كل خطوة .تطرزين صبرا
وبالحب لاتحظين...
أدم..كم أنت ياسيدي مسكين..
لو تعلم.. فقط..
كم تعاني ..تلك الملاك ..
لأجلك.. لانحنيت تقبل منها الجبين.
عذرا أنثى الوجع..
متى ستصرخين..
متى باحزانك سترمين..
تخطين ثوب الفرح ولغيرك
تلبسين...
كم انت عظيمة سيدتي..
عسى السعادة يوما تنالين
لينداسليمان
الجمعة، 8 مارس 2019
ليندا سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق