قميص عشقي...
قد من دبر...
زليخة بالشوق قد ذابت
وأنا كزليختي...
لا أمل الانتظار...
يوسفي أنت ..
ترحل عني كلما جاءني نوار
يهبط وحي الشوق فيرجمني
بالنار..
أثمل من صبابة بعدك.. تنهمر صلوات للرب .أركع في محرابه
أتوسله... ودمعي على خدي مدرار..
كفاك بالله هونا على قلبي
فالقلب مدجج بالحزن ...
سلاحه شوق وحنين ..وبعض اعصار..
تمهل ...تمهل ...يكفيني..يكفيني..
ارسل مراكب الهوى فتصلك..
وتتغاضى عنها ترمي حبائلك حول روحي..تصيدها..
في لحظات...وترحل كما جئت ..
امد يدي للفراغ...يصافحني الوهم...وانزوي ...
في عقمي...زاويتي الشرقية..
امسك وجهي بيدي...
واتنفسك ريحك....
عطرك يثمل رئتي...
أنت هنا..... هنا بين الضلوع
لم يعد للود قضية..
ان بقيت ..أن رحلت
فالأمر سيان..
فانا في عشقي زليخة...
وأنت يوسفي...
بقلمي✒
الجمعة، 15 مارس 2019
ليندا سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق