الجمعة، 8 مارس 2019

ليندا سليمان

غيري يعنيه المطر..
أما أنا فلا اكترث بسقوطه..
أواصل المسير برغم غزارته..
لا أحمل مظلة تقيني..ولا أركض لاتفادى الغرق ...
منذ مشينا آخر مرة سوية ..وأنت تدرأ عني حبات المطر بمعطفك..كلما أقتربت..شممت عطرك...
تنفست هواك أكثر..التصقت بك ..تمنيت لو طال الطريق..
لتظللني ..وقتها كنت تودعني....الرحيل الأخير..
لم أكن أعلم أنك ستغادرني الى الأبد...
اليوم كل الشوارع تذكرني بك.. رائحة المطر تحمل عطرك..
الفرق الوحيد.. أنك راحل... وأنا فقدت الاحساس بالغرق..
بالبلل الذي يعتري جسدي...ويدك التي كانت تلتف حول خصري.. .. افتقدك....بقدر ما نزل من حبات المطر..
ليندا سليمان...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق