الأربعاء، 26 يونيو 2019

ليندا سليمان

راوغني الحب
عن نفسي..فالتزمت طرف الهوى عشقا..
وجال النبض بالنبض
فاستوت الروح رفقا...
والقافية مازالت هناك تنتظر
الحرف الثمانين لتنطلق  دفقا..
صمتا أيها المتمرد شوقا
كفاك أما لك يوما أن تهدأ..
بقلمي ليندا سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق