الى تلك القديسة..التي نسج الصبر عباءته منها...
أمي..بيارق أحزانك تهمش وجه الدنيا..فاتناثر كزجاج..مكسورارتطم أرضا..فلا يد تنتشلني... صوتك الوحيد القادر أن يهمس بأذن السعادة أن هلمي...أنعطف ناحية الوجد..فأثمل لذكراك.. أه أمي..دمعتك وأنت تودعيني ذلك الصباح مازالت تكويني... ..
كلما أبصرت نورا يبرق فجري من سناك...نور وجهك يكفيني..
أغمض بصر الدنيا فأبصرك ببصيرة الروح...أناجي طيفك...
أرتمي بين ذراعيك طفلة تنشد الأمان...جديلة طفلتك فكت يا أمي......ودرب اليقين غاب عن عيني...
أعود أدراجي إليك تائبة فهل بذراعيك ستحتويني...
أمي...قافلة السعادة نسيتني عند منحدر لقاءنا الأخير...
تنيهدات الورد تزفر جراحي...ضميني...
ضميني ...ريح عطرك مازالت بأنفاس الفجر كل صباح تحييني..
ضميني... أن عدت يوما إليك أمي لاتبعديني...
قولي لي بردا وسلاما... ياصغيرتي ..كبرت يا أمي وهذه الدنيا لم تعد تعنيني....ضميني شدي وثاقي إلى صدرك ...
كفنيني....أمي عن رياض جنتك أتوسلك برجاء لا تحرميني..
مجرمة أنا...أقر بذنبي إلى يوم الدين..
عدت تائبة يا أمي..ضميني...بمئزرك الوردي لفيني...
أمسحي من عيني دموع الغربة..ألا ليتك ياقديستي بماء محبتك تعودي تسقيني...كل الدروب إليك مغلقة ودرب قلبك يكفيني..ضميني....
أمي...يا بيرق الأمل في ذاتي يا كحل عيني...ويقيني
بقلمي..ليندا
الأحد، 26 مايو 2019
ليندا سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق