لاتلمني ..سيدي..
فالحرف قد فاض شوقا..
والحنين ينتظر قوافل اللقاء..
همس الصبح لأجلك وانفرد
الكون بالغناء...
كل القوافي حزينة كانت
وعندما جئت بدأت الغناء..
سطور مجنونة..اكتبها
تكتبني...لا أملها ..
هل ياترى ينصفني القدر يوما..
ينثرني بين يدي صبحك كرجاء...
اشواقا..ربما..
أو صمتا...
او تغريدا كعصافير السماء
بقلمي..ليندا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق