لولادة الفجر..
قصة آخرى..لا تعرفها ألا القلوب التي عانقت الحب يوماً..قلوب هدهدها الحنين..ففاضت بالروح تغازل الليل تنتظر الصباح..تحكي قصتها للريح..تنثر بذور السعادة..
وتختال بزهو الربيع.. تلتمس الأعذار تلو الأعذار للراحلين..
تأبى أن تصدق مبدأ الخداع..والغدر.. تؤمن دائما أن القادم سيكون على قدر النوايا ..فكيف لصباح يحاكي جمال الله أن لا يكون بهياً..
بقلمي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق