في بوتقة الذات..
انصهرت كل الأشياء..
تغندرت ..تكحلت ..وحملت حقيبتها..ومن وراء ..تلك النظارة الحالكة السوداء..كانت الدموع تحرق وجنة الفجر.. لم تترك سبيلا لأحد ليشفق عليها...أو يواسيها بحرف..وحده ذلك الحاضر الوحيد كانت من تنتظر ليمسك بقدرها الأرعن..ليضمها إلى صدره طويلا ويخبرها أنه ما زال على الوعد ..
وأنها ستبقى محبوبته أبدا..حضر الجميع الا هو..كان هناك..يعانق قدرا جديدا....
بقلمي..ليندا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق