لن أكون..
قسما ورب الكعبة
لن أكون
. حرفا في قصيدة ..
يبكيه الشجون..
يتاجر الوقت به
في ساحات من جنون..
يهوي بصمت
على معول الشوق الممحون..
لن أكون في محراب العشق
صدى..او بوح خطه مفتون..
سأعلمك كيف تنشد لحني
كيف تغازل مقاماتي ولا تخون..
مثلي سيدي يعشقها الهوى..
وترسم الريح قافيتها باعجاب مكنون...
لن أكون الا كما اشتهي
أشق عباب حبي الألمعي
اقطف نجمات السماء
ببعض من جمال أصابعي
لا ابتغي مرضاة أحد
الا أنت تمهل يا صبي...
لن أنهي بعد ما بي ...
كل النساء خائنات
إلا أنا... ليتك تعلم
كم أنت غني....
سيدة القمم بذاتها
تعشقك...
وترمي بك
في جب أحلامها الفاتن...
تصور ..لا تتحير..
فالعشق عندي عن
التعريف غني....
لن أكون الا كما أنا..
فاعقل وتمهل ..كن معي..
بقلمي
الأربعاء، 1 مايو 2019
ليندا سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق