((شاطئ العاشقين))
عَلىَ شَاطِئ العَاشِقينَ وَقَفْ
بذَاكَ الدَلالِ وَذاكَ.. ...الهَيَفْ
غَزَالٌ... أثارَ الوَرَى .... فـِتْنَةً
وَهَامَ بِهِ البَحْرُ حَتى الصَدَفْ
جَمـِيلُ المُحَيا رَشيقُ القـُوامِ
كَثيرُ المَحَاسِـنِ فَـاقَ..الـتَرَفْ
هَـالَ الـعُقـُولَ بهَذَا ..الجمـَالِ
وَكـُلُ العُيونِ إليهِ....خـَـطَفْ
تَلـفَّت نَحوُيْ بطـَـرْفٍ..خـَفِـيٍ
أصَابَ الفُؤادَ وَقَلبيْ..أرتَجـفْ
فلمَـا رأنـِي.......... شَغُوفَاً بِهِ
وَأدرَكَ مَاحَلَ بيْ مِنْ...شَغَـفْ
تَـبَـسَـمَ منْ حَالـتي.. ضَاحـِكاً
وَنحـوِيْ دنا ثُـمَّ باسْمِي هَـتَفْ
فَأطرَقَ سَمـعِي لـصَوتٍ حَنُونٍ
وَهـَاجَ الـفُؤَادُ بـمَا قـَدْ.. عـَرَفْ
فَـقَالَ سـلَامٌ عَلَـى مـنْ مـَضـَى
ووَلـى بَعِيدَاً وَعـَني.. انَـصـرَفْ
أمـَازلتَ بَاقٍ عَلـَى...... حُــبـِنـَا
وعـهدٍ عـَقـَدنَاهُ.. فِـيـمَـا سـلَفْ
فَـحُبِـكَ بَاق ٍ ..بهـذَا الـــفُـــؤَادِ
وَعهدُك لـيـسَ لَـهُ ...مُــنْعـطـَفْ
فَـقلتُ وَقــَدْ هــَدَ نـِي.. بُــعـدُه ُ
مِنَ الحزنِ وَاليَأسِ..حتى التَلَفْ
لأنْ فـرَقـتنا ....صـُرُوفُ الـزَمـَانِ
وَتِـلكَ الـتعلاتُ حـَتَى.. الـصَلَفْ
فأنـي لـبَـاقٍ عـَلـى........ حـُـبـِكم
وَمَا عَن سِوَاكُمُ فُـؤَادِيْ...انحَرَفْ
فَهَاكَ فــؤَادِيَ........…وَهَاكَ يـدِيْ
هَـلـُّـمَ لـِنَـنسَى خرِيـفَاً....عَـصفْ
لـ الشاعر/محمد علي الطشي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق