الأحد، 24 سبتمبر 2017

مها زودة

أبحث عنك

بين الأحلام واليقظة
أُغمض عيني ..
أستسلم لأحلامي ..
أهجر  مدن أحزاني..
أتسلل إلى لحظات أكون معك فيها
أحلم بفرحة تغمر ثنايا روحي
أرى طيفك يقترب مني
فترتعش أوصالي ...
عندما تلامس  يداك خدي
يهتز كياني ....
وتورق عيوني ببريق الأمل
فبين الأحلام واليقظة
تلاقت  أرواحنا
ليكسر الحلم مسافات تباعدنا
ويلغي حواجز الزمن بيننا........
لكن القدر ..
أراد للقائنا الهروب
فيمتزج الحلم مع صحوتي
يسرقك مني
ويختفي طيفك  بلحظات
لحظات حسبتها ساعات
أبحث عنك
أناديك بصوت الحب ....
بصوت العشق.....
بهمسة عتاب
أرجوك
لا تصمت
فأنا بصمت الشوق أُقتل
وتتبعثر سطوري
في ساحات الشوق فأُقهر
تستغيث حروفي....
تعاتبني
تهجرني
ولكن لا مفر
لقد رحل الربيع .....قبل أن يحضر
وسنابل القمح..
مازالت تتوق للغيوم
ولصوت المطر
أبحث عنك
فأسال القمر والنجوم
وشواطئ الحب ...والسهول
أسأل الشمس
لعلها أهدتك بشعاعٍ دافئٍ للفجر
أو لنجمة أضاعت نورها....
أو لنسمة تاهت طريقها....
أبحث عنك
في  نبضات قلبي  ....
وأعماق روحي..
وشراييني و دمي....
و في مدن الحب.
في طرقات الدموع 
وساحات العشق المجون
أبحث عنك
في وحشة الليالي
في أبيات قصائدي ودواوين أشعاري
و ينتهي  الزمن...  في حلمي 
وأنا أبحث عنك
فلا ألقاك ....
فيضيع الأمل
وبيني وبينك أسواراً وأسوار
ومسافاتٍ وشواطئ أنهار وبحار
ولقاؤك  أصبح محالاً محال
لقد أضعتُ الطريق الذي سيوصلني إلى منتهاك
بقلمي  مها أحمد مها زوده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق