الأربعاء، 6 سبتمبر 2017

ناصيف شرباجي

#56#     عزة نفس
لو كنت يا شاغلتي
خمائل غناء
تختصر الجمال والنساء
والحب فيها جداول
تضج باﻷهواء
اشجارها باسقة تطاول أسماء
الطيب في ثمارها
ندية اﻷفياء
وكنت في المقابل
رهنا الى السﻻسل
أعطيت آخر فرصة
تشفي من اﻹعياء
ورأيت في عيني موتي
وفي فمي غثيان صوتي
وقطاري يمشي
حيثما حم القضاء
خير  من ان اسأل
من ﻻيفرق في الهوى
بين موت أو حياء
....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق