الأربعاء، 20 سبتمبر 2017

لين سليمان

هز القصيد صمتي
فانتشت الحروف
و عانقت شعر اللقاء
مواكب الاشواق
تهمي..
و تناشد الحرف
البقاء..
فارقتني الأبجديه
أنَّتْ الآهات
ضجَّت أنيناً بداخلي
أصوات الصمت ..
أحمق من يَظن..
أنَّ حروفي .
خاصمتني..
إنَّهُ فقط..
عِتاب المحبين.
عنَّ الشوق
و استسلم للقيد الحزين.
يا سادة
اعذروا سكوني.
فأنا قلبي يتيم..
أحرفي ترثيني
و صمتي حنين..
بُتُّ في هذه الحياةسراباً
أبحثُ عن نفسي عبثا..
لا أستكين..
طرقتُ أبواب العرافات.
و حتى سألت عني
ورد البساتين..
منهم من رثى لحالي..
و منهم من زادني
حزناً مكيناً..
هي الحياة يا صاحبي
لا تهدأ
تضج فينا..
و تقلبنا ذات اليسار تارةً
و أحيانا يميناً..
ترمي أفراحنا أعتاب الأحزان..
تلقي بنا
فييمٍّ جبار قاسٍ..
أو نار لا تلين..
ما أخشاه..
أنَّ حروفي..
قد فقدت البيان و التبين
عذراً أحبتي..
فحرفي مُتخبط
في لجةِ
عواطف حبٍ وكرهٍ وعشقٍ
وفرحٍ وحزنٍ دفينْ.

لين سليمان...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق