السبت، 16 سبتمبر 2017

لين سليمان

سفر
اتكأت على شجرة قديمة
اتطلع الى البعيد..
اناظر وطنا..
كان بالامس القريب..
جنة الله على الارض..
اشعلت الاه..
نيرانها في قلبي..
اسعرت ..تأججت..
تأبطت الخوف ..
اختنقت العبرات..
تحشرج صوتي..
وازدحمت الانات..
متى ...
ترحل غربانك يا وطن..
متى يتوقف نحيب الامهات..
متى يرجع الاحباب..
بقوس من فرح..
متى ..
متى ..
الاف التساؤلات المرة
سكنت رأسي..
ايا وطنا من ياسمين..
هل ساحيا..
لارك سالما غانما...
بالامس رسمتك..
شجرة ليمون ..
درب فرح..
سألت اطغالي
ان يغنوك..
فانشدوك....
موطني..
بكتني دموعي..
امسك بيدي طفل صغير..
واعطاني زهرة ياسمين..
قبلت جبينه الصغير..
غمرته خوفا ..
املا..
احتضتك معه.....
ايا وطني..
اي رحيل موجع يئن فينا..
مالي اراك كلما لاحت شمسك
افلت من جديد..
اغتالتك الذئاب..
عشش البوم .
رغم كل شيء..
سأكتبك قصيدتي
التي لا امل منها..
سأعلم اطفالي
ان ينشدوك..
كل يوم...
وطني ..
عليك مني الف سلام...
لين.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق