الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

صلاح انامل

قيثارتي

طرقت بابها ..
ولم ازل
ارسم القبل
علي الجدار
قبلت فاهها
بومضة الامل
علقت لوحتي ..
علي مداخل النهار
تميمتي .. ورقيتي
حميمتي .. ورغبتي
مزجتها بدمعتي
احزاني .. ولوعتي
اعلنتها جهار
تسربت بخاطر النجوع
بعشقي المشروع
اذهلني انبهار

قيثارتي ..
طرقت بابها
..ولم ازل
امارس الطقوس
للعروس ..
اكتب الغزل
برقها يضئ خاطري
عشقها سحاب ..
كان ماطري
بزخة القبل
الورد مازبل
كزهرة الرمان
لم يزل
تلامست خطوط
كعناق اخطبوط
يلف ازرعا .. وازرعا
والقلب إذ ثمل
تلاحق الحنين والجسد
وثار بانهيار
ياقافية النهار

قيثارتي ..
تدور كالرحي
كفي معلق بظهرها
حيي .. ما استحي
سالتها ..
ان تغمض الجفون
علي قلبي الحنون
لكنه صحا ..
علي شعلة الاتون
تساقط اللهب
واشعل المكان
تغيرت ملامح الزمان
علقت بإثنتين
وموج شاطئين
يقذفا الزبد
اغمضت جفن عين
علقت للابد

صلاح انامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق