الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

رمزي حسن الناصر

إِن كَانَ فَيضُكَ دَمعَةً تَحكِيهَا

فَانثُر بِعينِ المُزنِ كِي تُجرِيهَا

فَغَدَا يَصُدّ بِها مَنَابِع نَشوَةٍ

مَا جَفّت الأَحدَاقُ مِن شَادِيهَا

وَبَدَت تَمُرّ عَلى مَصَائِبِ شَهقَةٌ

عَصفُ النّجَاةِ كَانَ أُفضِيَ فِيهَا

فَشَكَوتُ حَتّى بِتّها سَتُصيبُنِي

بِِنِدَائِها فَقدَاً عَلى سَاقِيهَا

وَنَذَرتُ إِذ سَلَبَت شَعِيرةُ مُغرَمٍ

مَفتُونَةٍ تَحدِي لِنَيلِ ذَوِيهَا

بِشَذَى الّتي وَهَبَت فَدائِحَ نَوحِهَا

فَبَكَت تُقَارِعُها بِندبِ بَنِيهَا

لَم تَعديِ عَن زَجرِ الجِدَالِ وَهَمّهِم

بِعتَابِ صَفوَتِها وَشَجبِ نَعِيهَا

                            رمزي الناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق