#حتى_و_إنْ
طيفكِ غابَ عني بُرهةً
تبيَّضُ عَينيّ
يَقتلعني الوجد
أُساهرُ الليلَ سُهداً
و الفِكرُ مشدوهٌ
تَتثاءب روحي
لمْ أعُدْ أقدحْ زِنادَه
أعرِفُهُ أنـا.. إنَّـهُ الفَقد
حينَ يَمكُثني
لمْ يبقِ مني
إلا حُطاما ًو أنينُ نَبض
يُمزقُ شراييني
و يصدح الوجع في سمائي
كيف لي
أنْ أُحلِّق عَنان السماء؟
أُلامِسُ الشمس
و أنـا مَقصوص الجناح
يَفترُ مسائي
و يَخبو الحنين
دونَ إلهامِ القَمَر
يُنير ظلماءَ الروح
أهوجٌ هذا الضجيج
يُبعثِرني
يُمزقُ شَوقي شَهيداً
يُرديني
فُتاتاً كالشَظايا
كم..ْ و كمْ
انتَظرتُ الـعِصيان ولهاً!!
مَتى يَتمردُ الوجد؟
يَنقلِبُ عَليَّ
يُلامِسُ نبضكِ
يُعانِقُ مِنكِ الوتين
يَكتبُ الحِلمَ تيهاً
يَتَوسدُ أفراحَ الفُؤاد
مُنتظراً دَهشةَ اللقاء
بَعدَ طولِ انتِظار
يُتَوَجُ أميراً للإمارة
يَستَمطِرُ غَيثكِ
تُعطِرينَ أسفارَ الشَوق
تَعالي نَختَصِرُ الوَقت
يَكفينا هَدراً
يَكفينا ضَياعاً
هيّا نُسرِجُ قناديلَ
النور
و نُشرِعُ أفئِدتِنا للعُطور
معَ انبلاجِ الفجرِ نُسافِر
معَ خَفقِ الطُيور
هَلُّمي مَعي
تَعزِفُنا أصابِعُ النَّبض
لحنَ اعتِناق.
عصام الشب/ سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق