الأربعاء، 17 أكتوبر 2018

ليندا سليمان

على شفير الهاوية
ينتظرني موت زؤام
ومشنقة...
من أنا ماعدت أعرف ذاتي
كل الوجوه مكفهرة ..
تناظر اللون الأصفر
خريفي قد تدلى
عناقيد عفنة...
وجلناري قد تيبس
دوالي الأنين
تعرشت في ذاتي...
هل حل القطاف يا أنا
ليندا سليمان..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق