على أبواب السماء..
ابتهالات..
تنزف..
تكوي الضمير..
توقظ ذاك الغافي
بين الضلوع...
ألف تضرع ينهمر
ينازل شهوة الروح
بالبقاء..
وينتصر الدم المسفوح
على عتبات القداسة..
مالي وهذا النحيب
الذي يهز الأكوان..
وتستمر النهايات..
تأخذ مجرى الرحيل..
ترى متى تتعمشق الشمس
في أزقة العصافير..
لتعلن انعتاق الفجر
من عتمة الخوف..
أنذار منتصف الليل..
قاتل..
والليل ما زال يمشي
الهوينا...
والصباح يرتجف عند
متكىء الورد...
والربيع هجر الفصول
عنوة...
والضياع هنا ...
يعشش في حنايا
الصدر...
ماذا بعد؟؟؟؟؟؟؟
أمل مثقوب الرؤيا..
والحلم اغتيل
في الدرب...
الا ليت السماء..ترمينا بسجيلها
ونغرق في أوحال أفعالنا إلى الأبد
بقلمي..ليندا سليمان
الأحد، 4 أغسطس 2019
ليندا سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق