الأربعاء، 7 فبراير 2018

ليندا سليمان

هناك حيث التقينا
رسمنا قلبا وحفرنا اسمينا
أتذكر..
تلك الشقراء التي غمزت لك
كيف اشعلت النار..
كيف تحول حبي شيطانا
يهمس بالسنة النار..
وكيف قبلت جبيني
وقلت أعشق غيرتك
يا أمرأة من ورد
يامن علمتي الورد
كيف يختال حمرة
في حدائق الشوق
يا أنت
اما زلت تذكرني
أم أصبحت 
اسما من ذكرى
ليندا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق