الثلاثاء، 26 فبراير 2019

ليندا سليمان

ياساكن الريح..
مازال الهجر
يضنينا...
الف علة
بهذه الروح
تكوينا..
بلاد لا تجمعنا..
ولا ارضها
تحوينا..
سكنا في حواري العشق صبابة
اهتزت فرائص الورد والكينا..
انهزمت طيوف الحزن..
وبات الفرح يغرينا..
منذ رحلتم عن هذا القلب
لم تعد تلك الدار تعنينا..
ضربنا في أطناب الارض
نرجو لقاؤكم والشوق قاتل
في مأقينا...
عذرا ..
عذرا ايتها الحياة
كم مشينا في دروبك
صاغرينا..
نبحث عن رفيق درب
يشاركنا بعض ما فينا..
لا الأصحاب أصحاب..
ولا الأحباب تأتينا...
كلما فتحنا بابا من محبة
تغلقه الريح في وجه أمانينا
نجاور تلك السعادة عساها
يوما ترضينا..
ذبنا وذوى عودنا شجنا..
شاب الدمع وجفت روابينا..
والورد أرق جفنه الهجر..
باللون صار سواده يحاكينا
ليندا سليمان..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق