بوصلة القلب تتجه
إلى هناك حيث الغياب
يبتلع كل شيء.
.ينهمر مطرك
يبلل أطرافي وجعاً.
.وأنسكب كقطرة ماء
على صحراء جائعة..
لاتغني عن جوع..
ولا تنبت شجر..
حتى الحجر..
ضاق ذرعا بتأففي...
رفقا بضلوع دقها
الحزن في جرنه..
وألقى بأثماله عليها
ليشيع جثمانها...
ويأد أطرافها الهزيلة..
مالي وهذا القلب المعنّى..
يضج بداخلي ..
يريد أن يخرج صارخاً..
بألف ألف أه...
وقت الرحيل ربما
أزف...
والجناز يتهيأ للوصول..
مقبرة النهاية...
وردة يابسة..
وقبرة ...تواصل شدوها
تبكي الغياب...
لا أحد يستمع...
الحضور تفرقوا..
وأنا في عتمتي
أواجه أعمالي...
بقلمي...ليندا
الثلاثاء، 23 يوليو 2019
ليندا سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق