حين يتثاءب .. الليل
ويعانق .. بقاياه
يتهالك .. الكون
وتداعبنى الوريقة .. والقلم
يشاغبنى .... طيفك
ويتسلل إلى .. مخدع حروفى
يلتصق ... بسطورى
فتشتعل غابات ... أوراق اشتياقى ...
ووسط هذا الضجيج .. الساكن
تنسدل دميعات حبى ..
يذبحها الشغف ... إليك
أبكي عشقى الصامت .. بدون دموع
ويبكى معى ..
حنينى ... إليك ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق