الثلاثاء، 23 يناير 2018

لين سليمان

ترسمني السطور
عبقا من نور
تستهويني الحروف
تأخذني الى مدامكها
احاول خوض اغوارها
فتخونني العبارات
تلك الحمقاء
الغبية
تلك السرمدية
التي تتغلغل
في مسامات الوجع
وتنبض بحروف القلب
مالي
كلما نطقت الحروف
بوحا أنت الذكرى
المجنونة
وعانقني الشجن
من انا
تلك المنسية
بين حروف السطور
ربما اكون..
فاصلة شوق..
لكني أبدا
لن اكون نقطة
في آخر سطرك.
ليندا سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق