ترسمني السطور
عبقا من نور
تستهويني الحروف
تأخذني الى مدامكها
احاول خوض اغوارها
فتخونني العبارات
تلك الحمقاء
الغبية
تلك السرمدية
التي تتغلغل
في مسامات الوجع
وتنبض بحروف القلب
مالي
كلما نطقت الحروف
بوحا أنت الذكرى
المجنونة
وعانقني الشجن
من انا
تلك المنسية
بين حروف السطور
ربما اكون..
فاصلة شوق..
لكني أبدا
لن اكون نقطة
في آخر سطرك.
ليندا سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق