جيكور والسباب
جيكور
مابك
مال نخلك يذرف الثمرات
حزن
مال شمسك تحرق الأزهار في
كنف الأصيل
وقد احتبيتي
على للهيب الوجد
والنضرات
في صفة الحنين
ووجهك الوضاح
يغرق في الذبول تتراقص
الزفرات
فوق ثرى الأنين
وتنهش الحسرات
في الصبر. العليل
أأهاج قلب ترابك الحب القديم
ورفرفت فوق
النخيل
الذكريات
ولم يعد صوب التجلد من سبيل
فتزودي
خبز الجوى
وردي السراب
وضاجعي زهر اليباب
فلن يعود لك الحبيب
وقد تشضا في متاهات الرحيل
يا (بدر)أن النخل يصرخ
هل يلامسكم صداه
شعري
سيعبر سور قبرك
واشاعراه
ثم ينثر
مايخبئه حشاه
حملته شوقا
واسئلة وأخبار الهاة
عند الجباه
جيكور
أم بغداد
قدرتعت بصدرك
واستقت منه الحياه
أية غادة. تلك التي
ألقت بفكرك
في بساتين ابي الخصيب
فضل يرقص في مرابعها
وتآه
ام ضرتان هما
فتعدل في الوصال
وفي الفراق
ولثم معسول الشفاة
فلكم سعيت إليهما
عجل الفؤاد
مخباء كفن الردى
وراء ضهرك
ليس في قدميك من نعل
سوى غضب الطغاة
...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق