الجمعة، 16 مارس 2018

ليندا سليمان

كلما هزني الحنين
ترسو سفني
في مرافىء الصمت
أبكيك بروح
عشقت الورد
فخانها الوجد
وانتحرت الفصول
على يديك
وحده الخريف
سكن مدني
أرق ازهار اللوز
وهناك
في خيال
الذكرى
تصرخ الكلمات
تستعطفك
تناجي طيفك
الراحل منذ
قرن ونيف
نعم عمري
من عمر الياسمين
وهناك أضعتك
كيف لفارس
من عصور الحكايات
أن يخون..
كيف له أن ينسى العهود
ويمضي..
كأنه لم يكون
دموعي دماء
اذرفها
يمسحها عطر
الورد..
ترحل في
دروبي
تطفر أوراقي
مني
وتخذلني
يعانق صباحي
فجرا من شوق
فأسكته
وأنهره
وأنا تلك
الراهبة في مدارات
الزمن
أرجو الوصال..
وأتوق لحضن
يحتويني..
ليندا .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق