كلما هزني الحنين
ترسو سفني
في مرافىء الصمت
أبكيك بروح
عشقت الورد
فخانها الوجد
وانتحرت الفصول
على يديك
وحده الخريف
سكن مدني
أرق ازهار اللوز
وهناك
في خيال
الذكرى
تصرخ الكلمات
تستعطفك
تناجي طيفك
الراحل منذ
قرن ونيف
نعم عمري
من عمر الياسمين
وهناك أضعتك
كيف لفارس
من عصور الحكايات
أن يخون..
كيف له أن ينسى العهود
ويمضي..
كأنه لم يكون
دموعي دماء
اذرفها
يمسحها عطر
الورد..
ترحل في
دروبي
تطفر أوراقي
مني
وتخذلني
يعانق صباحي
فجرا من شوق
فأسكته
وأنهره
وأنا تلك
الراهبة في مدارات
الزمن
أرجو الوصال..
وأتوق لحضن
يحتويني..
ليندا .....
الجمعة، 16 مارس 2018
ليندا سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق