الأربعاء، 7 مارس 2018

ليندا سليمان

تلتهم ذاكرتي المشرعه
للضوضاء الاف الحكايا
صخب الروح
يدق اسفين الوجع
في خاصرة الانين
فينتابني
اغتراب فصول
وضياع مرافىء
الوجدان..
الاف النوارس غادرت
شطآن الروح
هربا من الهزيمة
المعلنة في أفق
السطور..
يتنهد الحرف
دمه الاحمر
قانيا
يتوجع بياض
الصفحات
يرسم قمرا
اصفرا
ونجمة تأفل
مغيب الروح
مقيت هذا الصدى
كألف مطرقة
تدق..
في وجع الصمت
فتتفتح
القروح ..
والجروح..
ويندفع..
الوجع صرخة
مدويه
مكتومه
منذ الازل
بخجل..
الآن
أوان العويل
الكل يصرخ
ولا احد ينصت
للاخر..
ويبقى الصدى
هو الشاهد على
هذه المسرحية
الجوفاء
ليندا....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق