تلتهم ذاكرتي المشرعه
للضوضاء الاف الحكايا
صخب الروح
يدق اسفين الوجع
في خاصرة الانين
فينتابني
اغتراب فصول
وضياع مرافىء
الوجدان..
الاف النوارس غادرت
شطآن الروح
هربا من الهزيمة
المعلنة في أفق
السطور..
يتنهد الحرف
دمه الاحمر
قانيا
يتوجع بياض
الصفحات
يرسم قمرا
اصفرا
ونجمة تأفل
مغيب الروح
مقيت هذا الصدى
كألف مطرقة
تدق..
في وجع الصمت
فتتفتح
القروح ..
والجروح..
ويندفع..
الوجع صرخة
مدويه
مكتومه
منذ الازل
بخجل..
الآن
أوان العويل
الكل يصرخ
ولا احد ينصت
للاخر..
ويبقى الصدى
هو الشاهد على
هذه المسرحية
الجوفاء
ليندا....
الأربعاء، 7 مارس 2018
ليندا سليمان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق