السبت، 27 أبريل 2019

ليندا سليمان

هطلت مزن السلام بقافيتي
فشدها الحنين هناك..حيث التقينا..أتذكر خريفا..
أبكى مقليتينا فيها الغياب..
عدنا كما كنا أغراب..ننازل الوجع بسيف الصبر..وننزوي على طرقات الحلم.. أنت....وسبعين لغة للصمت اجتمعتم ...في زواية واحدة ...حيرى دموعي..أذرفها حريقا ..
أشتم ريح أضلعي بخورا يسمو للسماء...
تجتمع كل الكلمات لتخونني ...
وحدها تلك الشجرة العارية عانقتني...
مسكت كمشة تراب استعدت بعضا مني..
ومضيت انهمر على صحراء ذاكرتي..
اعتصرها..استصرخها...
للمرة المليون أقف عاجزة...
أمام طيفك... عذراء القافية ما زلت أنا...
ترفق بشذا أوراقي الندية..فريشة الحرف
مازالت تنتفض في روحا تأبى الذبول..
بقلمي....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق