الجمعة، 26 أبريل 2019

ليندا سليمان

نظرت إليه .....
...
....
قال الصمت...ما عجزت هي عن البوح به..
ترفق بي أيها الخائن لحبي..
شرك شطر الروح شظايا..
ونزفت الروح ...
ما بالي كلما..هربت
منك وجدت الملجأ هناك
بين ذراعيك..
إليك أنتمي..
أحتضني..
أمسح على قلبي..
ربما يستكين..
ربما ...يزهر بين
يديك من جديد..
أعدني إلى جنتي
وأنسى حقدك الدفين
لله در الحب..
كيف بلحظة يتحول
يقطف ورد العمر..
ينثره في حقول
الضياع...
أمطرتني يوما.. عبير حرفك
هوى..اضمحل الشوق
في مرابعي....
أخبرتني الأخرى..
كيف كنت تغازلها..
وتبعث لها برسائل
الأحتراق..
أمسكت في قلبي..
مخافة الهجران...
تبا لقلب..أجحفني
حقي بالحب..
وأرتمى في أحضان
وجعك...
ينزف كبرياء....
بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق