السبت، 2 يونيو 2018

ليندا سليمان


تسرقني الحروف
فارحل في مدامكها
موحشة تلك الدروب
التي تبعدني عنك
ولكنه الترحال
الذي يئن بالنبض
وجعا مبين
أحاول جاهدة
أن اتماسك
أستند على عصا
الذكرى
ولكني أفشل
واي فشل
بالمقاومة
حبك العاصف
اجتاحني
كأعصار
مجنون
وارهق
كل دفاعاتي
أهرب من ذاتي
علي أجدني
ولكن هيهات
هيهات
سالاقيك
هناك حيث
يرتسم الفرح
سطورا من وجد
ولقاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق