خربشات على جدار الحياة
تعيد صياغة أجزائي..
تتناثر أشيائي ..
بشغب الفصول
وتترامى أطراف
الحكايات..
في مهالك الوقت
تتغنى بالصمت
قيثارة الوجع
ويبقى ..
شيء
من ألم الذكرى
يجري في مهالك
الغيب..
ويئن ضميير
السكون..
وأمضي كما دوما
برفق وبسريرة المجنون
طيبة ترسم دربي
وتأبى أن تخون
معلق أنا بين
السطور لاهي
تكتبني..
ولا أنا منها
أنتظر الأياب..
أيها الزمن المشرئب
كن كما تكون
فالحياة قصيدة
أعشيها بنبضي
المفتون..
ليندا سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق