السبت، 2 يونيو 2018

ليندا سليمان

كنت
هناك على طرف غيمه
أناظره
ويناظرني ببوحه
الحنون
غصن زيزفون
رمقني بنظرة
المفتون
بهاتيك العيون
تفتحت الوردات
بنبضي
شجون
ونزلت الدمعات
كدر مكنون
مابال القلب
رحل مني
والشوق بداخلي
مدفون
أيا غضن الشوق
عصفورك غرد
في دمي نبضي
المليون
اجتاح مني
كلي ورماني
في كهفه
المجنون
بت
لا أعي من انا
من أكون
كل ما أعرفه
أني وذياك
الغصن بتنا
كحروف
تكتب وتمحى
بأنين وببعض
شوق وكثير
كثير من حنين
ليندا...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق